شهد الوضع الامني في العراق تدهورا حادا اليوم السبت فقد انفجرت سيارة مفخخة في سوق شعبي بكربلاء وقتل مسلحون عائلة شيعية من 12 فردا في بعقوبة وشن اخرون هجوما على منزل حارث الضاري وجنازة مراسلة العربية اطوار بهجت.
قالت الشرطة العراقية ان سيارة ملغومة انفجرت في سوق بمدينة كربلاء في جنوب العراق يوم السبت مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص واصابة 31 شخصا.
وجاء التفجير في المدينة المقدسة لدى الشيعة بعد ساعات من اقتحام مسلحين منزلا قرب مدينة بعقوبة شمالي بغداد وقيامهم بقتل 12 فردا من عائلة شيعية.
ويحاول زعماء عراقيون يخشون من نشوب حرب أهلية تخفيف حدة التوترات الطائفية منذ أن ادى تفجير استهدف مزارا شيعيا يوم الاربعاء الى اندلاع أعمال عنف راح ضحيتها 200 شخص على الاقل.
وأفاد شهود أن السيارة كانت متوقفة على طريق رئيسي في منطقة سكنية مزدحمة في غرب كربلاء.
وقال شهود ومحافظ كربلاء أن السيارة فجرت عن بعد في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا (0800 بتوقيت غرينتش) عندما بدأ السوق يكتظ بالمتسوقين.
أسفر عن مقتل واصابة العشرات.
وقالت مصادر وزارة الداخلية ان مسلحين اقتحموا منزلا بالقرب من مدينة بعقوبة العراقية يوم السبت وقتلوا 12 من افراد عائلة شيعية.
جاء الهجوم وسط تصاعد العنف الطائفي في اعقاب تفجير مزار شيعي يوم الاربعاء اثار مخاوف من اندلاع حرب اهلية
وقال متحدث باسم هيئة علماء المسلمين ان مسلحين هاجموا منزل حارث الضاري الامين العام للهيئة يوم السبت.
وقال المتحدث ان المسلحين جاءوا في سيارات وفتحوا النار على منزل الضاري في بغداد صباح السبت وان حراس الامن ردوا على اطلاق النار.
جاء هذا الهجوم الذي لم يتسن على الفور للشرطة تأكيده بعد أسوأ تصعيد في العنف الطائفي منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 .
وقتل أكثر من 200 عراقي في الساعات الثماني والاربعين التي اعقبت تفجير مزار شيعي في مدينة سامراء بشمال العراق يوم الاربعاء. وبدأ العنف يتراجع يوم الجمعة بعد ان فرضت الحكومة حظر التجول نهارا لمنع اعضاء الجماعات الدينية المتنافسة من الاشتباك في عطلة الجمعة.
ةقتل رجل امن يوم السبت بعد أن فتح مسلحون النار في بغداد على موكب جنازة مراسلة لقناة العربية الاخبارية قتلت في العراق.
وقالت العربية ان أربعة اشخاص أصيبوا في الهجوم.