الوفد الأوروبي لدول المشرق: الحرب على الارهاب تحد ثقافي

منشور 24 أيّار / مايو 2017 - 09:09
ثمنت الدور الكبير للاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني والجهود الرامية الى اعادة اطلاق مفاوضات فلسطينية اسرائيلية
ثمنت الدور الكبير للاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني والجهود الرامية الى اعادة اطلاق مفاوضات فلسطينية اسرائيلية

خالد أبو الخير
أقرت رئيسة الوفد البرلماني الأوروبي المعني بدول المشرق العربي ماريسا ميتالس الذي يزور الأردن حالياً بفشل الجهود الدولية لحل الأزمة السورية.
وقالت ميتالس في مؤتمر صحفي عقده الوفد اليوم في مقر سفارة الاتحاد الأوروبي في عمّان:" إنه فشل على المستوى العالمي، وإلا لما كان الصراع استمر 6 سنوات، وموقفنا هو دعم العملية السياسية وضرورة التوصل الى حل سياسي.
وأوضحت أن مهمة الوفد هي تلمس حاجات اللاجئين السوريين، وإلتخفيف من معاناتهم، مشيرة إلى أن نهج الاتحاد الأوروبي منذ البداية يركز على دعم جهود الأمم المتحدة ومساعدة اللاجئين، وألا نكون طرفاً عسكرياً في الحرب في سوريا.
وابدت ميتالس تفهمها لحاجات الاردن جراء تداعيات استضافة اللاجئين السوريين بالدرجة الأولى والفلسطينيين والعراقيين، وقالت أن الاتحاد الاوروبي بصدد دعم الأردن أكثر في هذا الصدد.
وثمنت الدور الكبير للاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني والجهود الرامية الى اعادة اطلاق مفاوضات فلسطينية اسرائيلية تؤدي الى تحقيق السلام، مشيرة في هذا الصدد إلى دعم الاتحاد الأوروبي لجهود حل الدولتين.
وأشارت الى إعداد الوفد توصيات تركز على دعم اللاجئين والأردن كبلد مستضيف للاجئين، خصوصاً في مجالات حيوية ومهمة كالمياه، مبينة أن انها والوفد المرافق زاروا مخيم الزعتري ومجتمعات محلية واطلعوا على التحديات التي تواجه الاردن بهذا الاطار.
ولفتت الى الجهود المبذولة والتعاون مع الاردن، فيما يتعلق بمكافحة الارهاب.
وردا على سؤال حول تركيز جهود محاربة الارهاب على الجوانب العسكرية والأمنية، قالت ميتالس إن محاربة الارهاب بمقاربة عسكرية اثبتت أنها ليست ناجحة، وهذه ليس مسألة رأي فحسب؛ لكنها حقيقة، لذا علينا ايجاد وسائل آخرى لمحاربة الارهاب وايجاد حلول لهذه المعضلة تأخذ الجوانب الانسانية وحقوق الانسان والكرامة الانسانية بعين الحسبان، وليس الأمنية فقط.
واشارت الى أهمية الا نقع في تناقض بين الحرية وحقوق الانسان والأمن، لأن الدوافع يبنغي ان لا تتناقض.
واضافت: أود أن أركز على ضرورة تطوير التعليم في هذا الصدد، باعتباره أهم أداة لمحاربة التطرف.
بدوره قال عضو الوفد جيل بارينيو أن الاردن يقع حاليا في بؤرة الجهد العالمي لمحاربة الارهاب، والحرب على الارهاب ليست تحدياً للاردن لوحده وإنما لكل دول العالم.
وثمن بارينيو رؤية الملك عبدالله الثاني فيما يتعلق بمواجهة الارهاب والتطرف، وهي "رؤية صائبة مائة بالمائة وتدعو الى مواجهة الارهاب بكافة الاشكال وبكافة الوسائل ومعالجة اسبابه".
وأوضح إن الحرب على الارهاب تمثل تحدياً ثقافياً، ويجب أن يكون هناك تركيز على الحوار بين الثقافات والتبادل المعرفي بين أوروبا والمنطقة، وبعث الحوار بين الاديان.
ويضم الوفد الذي يمثل علاقات البرلمان الأوروبي مع دول المشرق، إضافة الى ميتالس " البرتغال" و بارينيو " فرنسا"، النواب فرانسيس جامبوس " اسبانيا" وجافير نارت " اسبانيا" وميغال فيجاس " البرتغال".
وزار الوفد اليوم الاربعاء مخيم الزعتري للاجئين السوريين.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك