وقال بيان صادر عن كتائب شهداء الاقصى وصل البوابة نسخة منه ان "ما يصدر من تقارير تحريضية علي المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحماس لا يخدم إلا المصالح الصهيونية في شق الصف الوطني الفلسطيني"
وقال البيان "استمرت مسيرة الكفاح الوطني التي قادتها كتائب شهداء الأقصى جنباً إلي جنب مع كل الشرفاء والمقاتلين من كل الفصائل والتنظيمات الوطنية والإسلامية وحرصت الكتائب علي التعبير عن نبض وطموحات شعبنا الفلسطيني المناضل وتعمدت هذه المسيرة بأنهار الدماء الزكية الطاهرة وبجيوش من المقاتلين والأسري والجرحى .. وكانت التضحيات متواصلة منذ الطلقة الأولي لفتح العاصفة انتهاءً بمعركة البطولة والشرف التي قادها أبطالنا في مقر المقاطعة بمدينة نابلس والتي كانت عصية علي الكسر والمؤامرة والصهيونية".
واضاف البيان انه "بالرغم من كل التضحيات يأبي البعض إلا أن يغرد خارج السرب في الوقت الذي تحدث فيه الجميع عن تضحيات قادة الكتائب في نابلس وصمود فرسانها تحت الأنقاض يؤدون الصلوات لثلاث أيام .. نجد البعض من الخارجين عن الصف الفلسطيني لم يرق لهم وحدة شعبنا ووفاقه الوطني يصدرون تقاريرهم والتي يندي لها الجبين الفلسطيني ، فقط همهم الوحيد كيل الاتهامات دون التدقيق لا نعلم ما هي مصادرهم والتي كانت في مرات عديدة مصادر صهيونية".
واكدت الكتائب في بيانها على عدة نقاط وهي
أولاً: ما حدث في مقر المقاطعة في مدينة نابلس عدوان صهيوني يتكرر يومياً بحق مجاهدينا ومجاهدي المقاومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية الفلسطينية قدم فيه مقاتلينا صورة نضالية فلسطينية مشرفة في التصدي والصمود في وجه العدوان..ولن يكون مؤامرة كما صور المركز الفلسطيني التابع لحماس والذي نظر للهجمة الصهيونية علي كتائب الأقصى من منظور ورؤية لا تخدم إلا المحتل الغاصب .
ثانيــا: نؤكد بان الأجهزة الأمنية الفلسطينية وجهاز الأمن الوقائي قيادةً وأفراد هم من خيرة مناضلي شعبنا والذي يدافعون عن ثري هذا الأرض الفلسطينية المباركة بجانب المقاومة الفلسطينية وما حدث من اتهام لقادة جهاز الأمن الوقائي في الضفة الفلسطينية ما هو إلا تضليل وخدمة مجانية يقدمها المركز الفلسطيني التابع لحماس للعدو الصهيوني لتبرير عدوانه علي الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة .
ثالثــا: نؤكد لشعبنا الفلسطيني المرابط أن التشهير الواضح والمبرمج من قبل هذا المركز علي السلطة الفلسطينية أجهزتها الأمنية الفلسطينية ما هو إلا استدراج لصراع فلسطيني داخلي و هذا أمر مرفوض ولن يخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي .
رابعاً: ندعو قيادة حركة حماس والشرفاء بلجم ووقف كل التحريض الصادر من قبل هذا المركز .. وإصدار موقف واضح وصريح لمثل هذه التقارير والتي تنشر علي هذا المركز والتي تسئ لنضال وتضحيات شعبنا
وقال المركز الفلسطيني للاعلام في تقرير منسوب لمصادر امنية فلسطينية مطلعة "أن قوات الاحتلال الصهيوني سمحت لقوات الأمن الوقائي بالضفة الغربية، التابع عملياً لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بإخراج كامل أسلحتهم وعتادهم العسكري قبل أن تقوم بتدمير مقرهم وبقية المقار التابعة للأجهزة الأمنية في مقر المقاطعة بنابلس".
وقال الموقع "أن شحنة كبيرة من أسلحة "أم 16، والكلاشينكوف، وعتاد لقمع المظاهرات والتصدي للشغب"، تقدر بقيمة 5 مليون دينار أردني كانت قد وصلت لجهاز الوقائي بنابلس في الآونة الأخيرة بتنسيق وموافقة صهيونية". وان "التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وسلطات الاحتلال الصهيوني لاعتقال وملاحقة المقاومين الفلسطينيين ما زال في أوجه بين الطرفين، بالرغم من عمليات القتل والإبادة التي تمارسها "إسرائيل" بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
واتهم العميد "زياد هب الريح" القائد العام لجهاز الوقائي بالضفة الغربية بالعمل على تسليم النشطاء في مقر المقاطعة "وأشارت المصادر إلى أن "هب الريح" يرافقه الرائد رافع رواجبة مدير الوقائي بنابلس وعدد من ضباط الجهاز كانوا في اجتماع مع عدد كبير من كبار قادة كتائب المقاومة بنابلس يقدر عددهم بنحو 40 شخصا معظمهم من كتائب شهداء الأقصى التابعين لحركة فتح، قبل أن تداهمهم القوات الصهيونية".
ووفقا للموقع فان هناك "مؤامرة من "هب الريح" و"الرواجبة" وأعوانهما لتسليم المطاردين والمطلوبين لقوات الاحتلال، مشيرة إلى أن حالة من الغضب الشديد امتلكت أولئك المطلوبين عندما علموا بوجود الجيش الصهيوني، حيث أيقنوا أن "هب الريح" وأعوانه نصبوا لهم فخا لتسليمهم للكيان الصهيوني". وقد هدد بعضهم "هب الريح" بالقتل في حال ألم بهم مكروه، وهو ما هدد به أيضا قادة من كتائب الأقصى لـ "هب الريح" عندما اتصلوا به في صباح اليوم التالي، متهمين إياه بالتآمر مع الجيش الصهيوني للقضاء على المقاومة والمقاومين، وهددوه وكل أتباعه بالعقاب الشديد.
في المقابل دحض رافع رواجبة مدير جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في مدينة نابلس الاتهامات واصفا أيها بالمدسوسة والكاذبة "وتأتي كجزء من المؤامرة التي تخوضها حركة حماس ليس من اليوم وإنما منذ بداية السلطة الوطنية الفلسطينية لتدميرها والقضاء على السلطة وتقويض أركانها ". وأكد رواجبه في تصريحات لموقع فلسطين برس الالكتروني: "أن جهاز الأمن الوقائي هو الوحيد القادر على الوقوف في مواجهة الاحتلال وضبط الشارع الفلسطيني مؤكداً أن ما يحدث في غزة من هجمة شرسة على جهاز الوقائي هو جزء من الاعتداء على الجهاز في الضفة الغربية موضحاً أن حركة حماس وأعضائها يعتبرون الجهاز امتداد عضوي لحركة فتح ويحوي بين عناصره قادة وأعضاء خاضوا مراحل الثورة والنضال مؤكدا أن حماس تخطط بأن تكون بديلا عن فتح وقادتها في جهاز الوقائي ويريدون القضاء على هذا الجهاز ماديا وسياسيا واقتصاديا حتى تتاح لهم الفرصة في أن يحلوا مكان هذا الجهاز وحركة فتح ".
ودحض رواجبة هذه الإدعاءات وقال إن جهاز الأمن الوقائي يتبع وزير الداخلية وأن هجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على مقر المقاطعة بدأ في ساعات الفجر الأولي حيث بدأت الجرافات والآليات بالزحف نحو المقاطعة والتي تقع على 50 دونم وسط مدينة نابلس لتتم محاصرتها ووضع نقاط ثابتة والطلب من جميع مقرات الأمن الفلسطيني بإخلائها بما فيها مقر الأمن الوقائي حيث كان يتواجد بداخله 15 من عناصر الجهاز الذين كانوا على رأس عملهم حيث أن مهماتهم واضحة وكشوفهم الإدارية واضحة . وأكد رواجبة عدم صدق الرواية التي تحدث بها الموقع الالكتروني التابع لحركة حماس حول وجود اجتماع بين قادة المقاومة مع ضباط الأمن الوقائي مؤكدا أن قوات الاحتلال خلال عمليتها اعتقلت جميع عناصر الأمن الموجودين من الأجهزة الأمنية ومن ثم نقلتهم إلي سجن حواره وتم الإفراج عنهم بعد ذلك ". وأشار رواجبة أنه لم تعتقل قوات الاحتلال أي مطلوب لها سوي أفراد الأجهزة الأمنية التي تم إطلاق سراحهم فيما بعد والذين تم اعتقالهم وهم على رأس عملهم وفي المناوبات الرسمية من جهاز المخابرات والأمن الوطني والشرطة والأمن الوقائي". مضيفا أن قوات الاحتلال لم تتمكن من القبض على أي مطلوب لها حتى بعد تدميرها الكامل لمقر المقاطعة وبما يتعلق بالناشط في كتائب الأقصى احمد سناكرة قال : "إنه كان متواجد في احد المباني القريبة والذي لا يقع تحت سيطرة أي جهاز أمني حيث أن جزء كبير من ذلك المبني مدمر سابقا بصواريخ الطائرات الإسرائيلية حيث تواجد سناكرة تحت هذا المبني حيث تم إخراجه بحمد الله حيا بعد انتهاء العملية من تحت الركام". وأوضح رواجبة حول وجود سلاح بمقر الجهاز قال رواجبة أتمني أن يكون لدي جهاز الوقائي هذا الكم من السلاح والمال ليتم شراء مزيد من الأسلحة وتكوين امبراطورية للأمن الوقائي في الضفة الغربية من اجل فرض السيادة والسيطرة على الجميع بما فيهم الفصائل والقوي والمواطنين مؤكدا أن هذا الكلام غير صحيح وأن الجهاز يملك فقط 30 قطعة سلاح من نوع كلاشنكوف حيث تم إخراج أربعة فقط من تحت الدمار وفقدان 16 آخرين تحت الركام". واستغرب رواجبة من اتهام موقع حركة حماس باجتماع للقائد جهاز الأمن الوقائي بالضفة زياد هب الريح ورافع رواجبة مدير الجهاز في نابلس وعدد من ضباط الجهاز وقادة المقاومة بمقر المقاطعة في لحظة اقتحام قوات الاحتلال ومحاصرتها لمقر المقاطعة وأن معظم قادة الأمن الوقائي تواجدوا خلال عملية الاجتياح في مقر المقاطعة بنابلس ". وأكد رواجبة أنه أثناء اجتياح قوات الاحتلال لمقر المقاطعة لم يكن يتواجد في المقر أو على رأس عمله وإنما تواجد في بيته حيث نزل إلى الشارع مع العديد من المواطنين لمراقبة الاجتياح الإسرائيلي والمساهمة في حفظ الأمن للمواطن الفلسطيني". ووصف رواجبة ادعاءات حركة حماس بالحقيرة والكاذبة وتهدف إلى تقويض أركان السلطة الوطنية وبالأخص جهاز الأمن الوقائي الذي يعتبر امتداد طبيعي لحركة فتح مؤكدا أن الهجمة مقصود بها بالأساس حركة فتح مشيرا إلى وجود توافق إسرائيلي حمساوي للمصالح ووجود مؤامرة تشارك فيها حماس من اجل إعادة ترتيب أوراق المنطقة موضحا أن إسرائيل معنية بهدم أركان السلطة وإنهاء سيادتها وحماس أيضا تتمني ذلك من اجل تحقيق مصالحها للسيطرة على السلطة وكل ذلك يأتي في ظل ترتيب أوراق الشرق الأوسط الجديد حيث تسعي حركة حماس لإدارة المفاوضات السياسية مع إسرائيل حيث أن ذلك لن يتم لها إلا بالقضاء على فتح وبالأخص جهاز الأمن الوقائي". وأضاف أن ما يجري في قطاع غزة من هجمة على عناصر وقادة النضال الفلسطيني هي أوامر تأتي مباشرة من دمشق وطهران من اجل قتل ومطاردة ضباط الأمن الوقائي مؤكدا أن حماس تريد أن تبدأ التجربة أيضا في الضفة الغربية وخاصة في مدينة نابلس كون جهاز الأمن الوقائي يتميز بالقوة ويهدفون إلى تدميره وإنهائه وأشار أن العديد من الفعاليات الوطنية والمواطنين زاروا عناصر الوقائي وقادته وعبروا عن تضامنهم مع الجهاز وقادته ضد هذه الفئة التي وصفوها بالمأجورة والذين يحاولون عبثا بث الفتنة بين أبناء شعبنا الفلسطيني".