الوكالة الذرية تأمل باستجلاء حقيقة المنشأة السورية المقصوفة قريبا

تاريخ النشر: 07 مايو 2008 - 04:12 GMT

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الاربعاء انه يأمل ان تتمكن الوكالة في الاسابيع القادمة من توضيح ما اذا كانت المنشأة السورية التي قصفتها اسرائيل العام الماضي كانت مفاعلا نوويا أقيم سرا.

واتهمت الولايات المتحدة سوريا الشهر الماضي ببناء مفاعل سري بمساعدة كوريا الشمالية دمرته طائرات حربية اسرائيلية في سبتمبر ايلول. وتنفي دمشق الاتهام.

وقال محمد البرادعي ان الوكالة على اتصال مع سوريا للتحقق من معلومات المخابرات الأميركية وذكرت بالتزام دمشق بابلاغ الوكالة عن أي أنشطة نووية.

وقال للصحفيين بعد محادثات مع مسؤولين في الاتحاد الاوروبي في بروكسل "امل أن نتمكن في الاسابيع القليلة المقبلة من أن نلقي بعض الضوء على طبيعة المنشأة التي دمرت."

وأضاف "سوريا لديها التزام بابلاغ الوكالة بما اذا كانت في الماضي أو في الحاضر تبني أي مفاعلات نووية." ويقول دبلوماسيون ان دمشق لم تسمح لمفتشي الامم المتحدة بدخول المنطقة على الرغم من عدة طلبات بذلك منذ أيلول/سبتمبر الماضي.

وتتضمن المعلومات الأميركية صورا ومعلومات أخرى قالت وكالة المخابرات المركزية الأميركية انها تظهر احتمال أن تكون المنشأة مخصصة لاغراض نووية.

وتقول سوريا ان تلك المعلومات ملفقة وشبهتها بالمعلومات الأميركية الخاصة بوجود أسلحة للدمار الشامل في العراق. وهي أسلحة لم يعثر عليها قط عقب الاطاحة بنظام صدام حسين.

واتهمت دمشق واشنطن بدلا من ذلك بالضلوع في الغارة الجوية الاسرائيلية.