حذرت الولايات المتحدة أمس الجمعة من أن استقرار لبنان في خطر نتيجة للصراع السوري الذي نجم عنه اشتباكات في لبنان، وأدانت حزب الله اللبناني لإرساله مقاتلين إلى سورية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية باتريك فنتريل إن الوفيات المتزايدة في الاشتباكات التي تقع في مدينة طرابلس الساحلية في لبنان لهو علامة على التهديد الأوسع نطاقا للبنان نتيجة للصراع في سورية.
واشار إلى أن حصيلة القتلى في اشتباكات طرابلس ارتفع إلى 23 على الأقل في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال فنتريل إن الوفيات "تشكل تذكيراً صارخاً بأن الصراع في سورية يمثل تهديداً متزايد الخطورة على استقرار وأمن لبنان".
وأضاف فنتريل: "قرار قادة حزب الله بتصعيد دور الجماعة في القتال في سورية ينتهك ويقوض سياسة النأي بالنفس التي تنتهجها لبنان ويخاطر بجرها إلى صراع خارجي، وذلك على حساب مصالح الشعب اللبناني".
جدير بالذكر ان الأسد ينتمي إلى الطائفة العلوية، فرع من الإسلام الشيعي، ويدعم مقاتلون من ميليشيات جماعة حزب الله الشيعية في لبنان قوات الحكومة السورية داخل سورية.