الولايات المتحدة تعد استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب

تاريخ النشر: 29 يناير 2009 - 12:21 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول بالبيت الأبيض الأربعاء إن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيحث الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على بسط سيطرة الحكومة خارج العاصمة ومحاربة الفساد وذلك في إطار سياسة أميركية جديدة لا تقتصر على الجانب العسكري.

ويراجع البيت الأبيض كل جوانب السياسة الاميركية في أفغانستان ناقشها أوباما مع قادة القوات المسلحة في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون).

وقال وزير الدفاع روبرت غيتس هذا الأسبوع إن أفغانستان هي أكبر تحد عسكري تواجهه الإدارة الجديدة. وتبحث الولايات المتحدة مضاعفة حجم قواتها هناك إلى أكثر من 60 ألف فرد لمحاربة تمرد متصاعد.

وقال مسؤول البيت الأبيض الذي طلب عدم نشر اسمه إن أوباما يركز على استراتيجية "تعطي المزيد وتطلب المزيد".

واضاف قائلا "نأمل في المزيد من الحكومة الأفغانية ونأمل في المزيد من حلفائنا لكننا مستعدون أيضا لبذل المزيد فيما يتعلق بالموارد العسكرية وغير العسكرية.

"كيف ستكون تلك الموارد العسكرية بالضبط هذا ما زال محل نقاش".

وأضاف قائلا "لكن ما من شك في أننا نريد المزيد من الحكومة الأفغانية فيما يتعلق ببسط سلطة الحكومة خارج كابول وفيما يتعلق بمحاربة الفساد وهو ما له أهمية حيوية في نهاية المطاف لتوصيل الخدمات والحكم الرشيد للشعب الأفغاني.

"نريد أن نرى المزيد من اصدقائنا في المجتمع الدولي".

وقال روبرت وود المتحدث باسم وزارة الخارجية إن استراتيجية أميركية طويلة الأجل وناجحة ستتضمن مزيجا من المقاربات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وقال "ما نريد تحقيقه هو التوصل إلى استراتيجية شاملة تعالج بشكل كاف كل المخاوف.

"ما نحتاجه هو المزيج الصحيح من العناصر الثلاثة.. السياسية والاقتصادية والعسكرية.. لإحداث أثر حقيقي على المدى الطويل".

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الاربعاء إن نهجا أميركيا جديدا إزاء أفغانستان سيركز على الحرب بدرجة أكبر من التنمية. وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن من السابق لأوانه القول بأن أوباما توصل إلى مثل هذا الاستنتاج.

واضاف قائلا "لا يوجد حل عسكري محض للتحدي في أفغانستان ومن ثم سيكون هناك مكون غير عسكري كبير في أي شيء نسعى للاضطلاع به".

وشكك بريان ويتمان المتحدث باسم البنتاجون أيضا في عناصر تقرير النيويورك تايمز الذي قال إن من غير الواضح ما إذا كان أوباما يعتزم دعم مسعى كرزاي لاعادة انتخابه.

وقال "يبدو لي ان ذلك التقرير يلمح إلى أن لدينا رؤية ما بشأن النتيجة المحددة للانتخابات في أفغانستان. لا أعتقد أن هذا صحيح".

وذكرت الصحيفة ان كرزاي فقد التأييد بعد الفشل في تحسين الامن والقضاء على الفساد الرسمي منذ انتخابه في 2004.

لكن روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الابيض قال "نحن نؤيد حكومة رئيس افغانستان المنتخبة ديمقراطيا ونتطلع للعمل معه ومع اخرين لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة".