وردا على سؤال بشأن التزام الولايات المتحدة في مجال مكافحة الارهاب في الساحل "ان بعض المجموعات (في المغرب العربي) اعلنت انتماءها للقاعدة ونحن نصدقها. وان الولايات المتحدة والدول التي لديها اراضي في الساحل تعمل على مراقبة الصحراء. وان هذه الجهود ستتواصل".
واوضح الجنرال وارد الذي شارك في باماكو في اجتماع امني مع ممثلين عن 15 دولة عضو في المجموعة الاقتصادية لدول افريقيا الغربية ان المساعدة الاميركية ستتمحور اساسا على المساعدة في تدريب قوات افريقية "للعمل" من اجل السلام ومحاربة الارهاب.
واضاف الجنرال الاميركي "في الامد القصير سيكون تحركنا منصبا على تطوير عملياتنا في افريقيا في مجال التدريب ومساعدة القوات. ومن الهام ان تنسق القوات الافريقية التي تعمل من اجل السلام عملها".
واقر بان الولايات المتحدة تدرب حاليا في شمال مالي جنودا ماليين لمكافحة الارهاب وانخرام الامن.
وتدرب الولايات المتحدة منذ خمس سنوات في شمال مالي وخصوصا في تمبوكتو وغاو وهذا العام في كيدال قوات مالية للتصدي للعصابات والارهابيين في اطار خطة الساحل.
غير ان الجنرال وارد اكد ان بلاده لا تملك اي نية في اقامة قواعد عسكرية في افريقيا.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش اعلن في 6 شباط/فبراير 2007 عن انشاء افريكوم ومقرها المانيا بهدف تقديم مساعدة انسانية ولكن ايضا النهوض بالامن والاستقرار.
واجتماع باماكو التي ينتهي الجمعة يتناول "تقويم التهديدات والمخاطر الناشئة والحالية في افريقيا الغربية" و "العلاقة بين الظرف الامني والقيادة الاستراتيجية" و "الصعوبات المتعلقة بالوقاية من النزاعات".