الوليد بن طلال ينتقد سياسات الولايات المتحدة في العراق

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2005 - 07:26 GMT

انتقد الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال الاثنين سياسات الولايات المتحدة في العراق، ووصفها بأنها "فاشلة" لكنه أضاف أن القوات الاميركية يجب الا تنسحب في اي وقت مبكر بسبب الوضع الامني الخطير هناك.

وقال الامير الوليد خلال منتدى اعلامي عربي في مدينة دبي "من الواضح أن الولايات المتحدة أساءت فهم الوضع في العراق كليا..نعم انها (سياساتها) فاشلة."

واضاف "العراق بلد معقد للغاية ولست واثقا من أن سياسات الولايات المتحدة تخدم العراق بالفعل."

والامير الوليد مستثمر دولي وشخصية بارزة داخل السعودية وخارجها.

لكن الامير السعودي قال إن انهاء الاحتلال الامريكي للعراق وهو ما تطالب به العديد من الدول العربية لن يحل المشكلة.

واضاف "على المدى القريب لا يمكن للولايات المتحدة أن تغادر على الاطلاق. لا يمكنها أن تسحب (جنودها) من أجل العراقيين. يمكنها فقط أن تفعل ذلك عندما يكون العراق مستعدا."

وأشار الوليد إلى أن واحدا من أخطاء واشنطن في العراق هو السماح باصدار مئات من الصحف واطلاق العديد من المحطات التلفزيونية.

وقال "اخر شيء يحتاجه العراقيون الان هو كثير من الاصوات التي تتشاجر عبر وسائل الاعلام. ليس هذا وقت ترف امتلاك الكثير من المحطات التلفزيونية ونحو 200 صحيفة. لا يمكنكم أن تفرضوا الديمقراطية الامريكية في العراق."

ويملك الامير الوليد حصصا في مؤسسات اعلامية أميركية مثل تايم ورنر انك. ونيوز كورب.

وفي مقابلة صحفية نشرت الاثنين قال الامير الوليد انه لن يقوم باستثمارات في العراق الان بسبب الفوضى التي تسيطر على البلد ودعا مستثمرين اخرين لان يفعلوا بالمثل.

وقال لصحيفة اراب نيوز "إنك لا تستثمر عندما يكون هناك صراع مدني ودولة تتفسخ وعندما تكون هناك حرب وعمليات قتل."

واضاف "العراق بلد خطر على أي مستثمر يذهب إليه. كل مستثمر تقريبا ذهب إلى هناك خسر كل شيء. سأذهب فقط (واستثمر) في الدول المستقرة".

وعندما سئل عن الدول العربية الاخرى قال الامير الوليد ان اقتصاد منطقة الشرق الاوسط وتحديدا الخليج في حالة انتعاش بسبب أسعار النفط التي وصلت الى مستويات قياسية مما وفر بالتالي فرصا كثيرة للاستثمار.

وقال "في عام 2005 شهدت السعودية والخليج ومصر نموا كبيرا والان فان حجم استثماراتي في المنطقة يساوي نحو نصف حجم استثماراتي خارجها."