اليابان ترفض تهديدات الزرقاوي وتعلن بقاء قواتها في العراق

منشور 21 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

رفضت اليابان الخضوع لتهديدات جماعة ابو مصعب الزرقاوي واعلنت ان قواتها ستبقى في العراق للمساهمة في اعادة الاعمار. 

وقال ماساكي يامازاكي نائب وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني إن طوكيو تتحقق من مصداقية البيانين ولكنه أضاف أن موقف بلاده تجاه العراق لم يتغير. 

وتابع في مؤتمر صحفي "ينبغي من أجل اعادة بناء العراق ان نستمر في تقديم الدعم والا نذعن للارهاب." 

ولليابان في العراق قوة غير مقاتلة قوامها نحو 550 فردا. 

وتزامن تحذيرات جماعة الزرقاوي لليابان مع الافراج عن سائق شاحنات فلبيني بعد يوم من سحب مانيلا قوتها الصغيرة من العراق قبل شهر من الموعد المحدد لذلك تلبية لمطالب خاطفيه الذين هددوا بذبحه. 

ورفض يامازاكي التعليق على انسحاب القوات الفلبينية. 

 

وكانت رسالة منسوبة لمجموعة ابو مصعب الزرقاوي نشرها الثلاثاء موقع اسلامي على الانترنت طلبت من الحكومة اليابانية سحب قواتها من العراق اسوة بالفيليبين والا تعرضت لهجمات.  

وقال البيان الذي يتعذر التأكد من صحته، ونشره موقع "الانصار.نت" ان "على حكومة اليابان ان تفعل كما فعلت الفيليبين" والا "فسيكون مصيركم كمصير الآخرين من الامريكان وغيرهم".  

ويحمل البيان توقيع "جماعة التوحيد والجهاد-لواء خالد بن الوليد".  

كما وجهت المجموعة رسالة تهديد الى الحكومات العربية والاسلامية من ارسال قوات الى العراق.  

وجاء في البيان "اننا في جماعة التوحيد والجهاد نحذر الحكومات العربية والاسلامية من ارسال قوات الى العراق ومساندة القوات الامريكية وقوات التحالف الغازية".  

واضاف "الرسالة موجهة بشكل خاص الى باكستان والاردن وتركيا وايران ودول الخليج العربي ودول المشرق العربي والى اندونيسيا وماليزيا وكافة بلاد المسلمين والى الشركات العربية والاسلامية".  

وتابع "اننا نحذر للمرة الاخيرة سنضرب بيد من حديد كل من يساند الامريكان وعلاوي وزمرته (..) لن نقف مكتوفي الايدي في حالة ارسال قوات عربية واسلامية وقسما ان نقاتلهم قبل الامريكان لئن هذا مساندة للكفار ضد المجاهدين وضد المقاومين". –(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك