وتريد طوكيو من واشنطن أن تنتظر حتى تقدم كوريا الشمالية معلومات كاملة بشأن خطف 12 مواطنا يابانيا على الاقل في السبعينات والثمانينات وهي قضية عاطفية تقع في قلب عداء طويل بين طوكيو وبيونجيانج.
وأقامت اليابان علاقات دبلوماسية مع كوريا الجنوبية في عام 1965 لكنها رفضت بدء علاقات مع بيونجيانج الى ان يتم تسوية النزاع بشأن المخطوفين.
وقالت اللجنة الخاصة التابعة لمجلس النواب في قرار غير ملزم "اذا تم رفع كوريا الشمالية من القائمة دون عودة الضحايا الى الوطن فان هذا الامر سيصيب بالاحباط كثير من اليابانيين وسيكون له عواقب وخيمة على التحالف الياباني الامريكي."
واضاف القرار "يجب على الولايات المتحدة ان تتمسك بسياستها بعدم رفع كوريا الشمالية من القائمة."
واشارت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في سبتمبر ايلول الى ان كوريا الشمالية قد ترفع من القائمة قبل ان تقدم معلومات كاملة عن المخطوفين.
وأثار رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا قلق طوكيو بشأن مثل هذا الاجراء عندما اجتمع مع الرئيس الامريكي جورج بوش في واشنطن الشهر الماضي.
لكن بوش لم يوضح ما اذا كانت حكومته ستتخذ اجراء حيال قلق اليابان واكتفى بقول "لن ننسى المخطوفين اليابانيين أو عائلاتهم."
وأصبح وجود كوريا الشمالية في القائمة السوداء وهو الامر الذي ينتج عنه عقوبات أمريكية ورقة مساومة في المفاوضات المتعددة الاطراف بشأن انهاء برامج اسلحتها النووية.
وفي اطار اتفاق نووي قالت الولايات المتحدة انها "ستبدأ العملية" وهى رفع كوريا الشمالية من قائمة الارهاب.
واعترفت بيونجيانج بأن عملاء لها خطفوا 13 يابانيا في السبعينات والثمانينات تم اعادة خمسة منهم منذ ذلك الحين.
وتقول كوريا الشمالية ان الثمانية توفوا لكن طوكيو تريد معلومات بشأن مصيرهم بالاضافة الى أربعة اخرين تقول أنهم خطفوا.