دعت اليابان والسعودية الخميس الى شرق اوسط خال من الاسلحة النوية والى انهاء الخلاف حول ملف ايران النووي عبر السبل الدبلوماسية.
وجاء في بيان مشترك صدر اثر محادثات ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز الذي يقوم بزيارة رسمية الى اليابان ورئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي في طوكيو ان "الجانبين اكدا اهمية حث كافة دول الشرق الاوسط على الالتزام بمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية وجعل الشرق الاوسط منطقة خالية من كافة اسلحة الدمار الشامل وسبل اطلاقها".
ورغم عدم تطرق البيان الى اسرائيل صراحة الا ان الدول الاسلامية تلجأ عادة الى استخدام لغة مشابهة للضغط على الدولة العبرية التي لم تقر بتاتا بامتلاكها ترسانة نووية رغم التكهنات الواسعة بذلك. كما ترفض ايران تنفيذ مطالب مجلس الامن الدولي بتجميد نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم متحدية بذلك تحذيرا من القوى الدولية الكبرى التي تخشى من ان تكون الجمهورية الاسلامية تسعى سرا الى تطوير قنبلة نووية. وقال البيان ان ولي العهد السعودي وكويزومي "اكدا على اهمية دعم الجهود الدبلوماسية الدولية الهادفة للحد من انتشار الاسلحة النووية والعمل من اجل التوصل الى حل دبلوماسي للمسالة النووية الايرانية". وترتبط اليابان بعلاقات وثيقة مع السعودية وايران حيث تعتبر السعودية اكبر مصدر للنفط لطوكيو فيما تاتي ايران في المرتبة الثالثة. وكانت اليابان استقبلت وزير خارجية ايران منوشهر متكي في شباط/فبراير الماضي. وذكر مسؤول ياباني ان كويزومي ابلغ ولي العهد السعودي انه "من المهم ان تسير (ايران) على طريق لا يؤدي الى عزلتها". ونقل المسؤول عن الامير سلطان تاكيده لكويزومي على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لحل الخلاف النووي الايراني.