اكد الرئيس العراقي غازي الياور الثلاثاء، ان بلاده تتجه نحو الديموقراطية رغم تصاعد العنف، فيما نفت فرنسا قيامها باي تدخل لالغاء زيارته الى البرلمان الاوروبي في ستراسبوغ التي كان يتوقع اجراؤها الاربعاء.
وقال الياور امام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البولندي في ختام زيارة الى بولندا "اننا نتقدم نحو الديموقراطية رغم وجود عناصر ترغب في وقف هذه العملية من خلال اعمال العنف".
وقال اعضاء في البرلمان ان الياور طمأنهم الى ان العراق يسير نحو الاستقرار.
واكد الياور ان الانتخابات العراقية ستجري في موعدها في كانون الثاني/يناير المقبل رغم تصاعد موجة العنف في البلد.
وتعتبر بولندا من اشد حلفاء الولايات المتحدة في غزوها للعراق في اذار/مارس الماضي وتتولى مسؤولية اربع مناطق عسكرية وتقود ستة الاف جندي من بينهم 2500 جندي بولندي.
الا ان استطلاعات الرأي اظهرت ان اكثر من 70 بالمئة من البولنديين يعارضون دور وارسو في العراق ويعزز ذلك مخاوف من وقوع خسائر في صفوف الجنود البولنديين الذين قتل ثلاثة منهم في وقت سابق من هذا الاسبوع.
وتوجه الياور عقب زيارته بولندا الى بروكسل حيث سيجتمع مع زعماء الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي.
وكان اجرى محادثات في كل من برلين وروما.
وقد نفت فرنسا الثلاثاء قيامها باي تدخل لالغاء زيارة الرئيس العراقي الى البرلمان الاوروبي في ستراسبوغ التي كان يتوقع اجراؤها الاربعاء بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية.
وكان رئيس البرلمان الاوروبي جوزب بوريل اعلن الاثنين الغاء زيارة الياور الى البرلمان الاوروبي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية هيرفيه لادسو امام الصحافيين "على عكس بعض الاشاعات التي سرت هنا وهناك لم نقم باي تدخل لطلب الغاء هذه الزيارة".
واضاف "يبدو ان الرئيس العراقي عدل عن التوجه الى البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ" الا ان وزير (الخارجية ميشال بارنييه) اوضح الاثنين "اننا لم نكن لنرى في زيارته الا الايجابيات".
ويأتي الغاء زيارة الياور الى ستراسبورغ بعدما شهدت العلاقات بين باريس وبغداد توترا شديدا عقب طلب فرنسا الغاء زيارة الياور الى باريس التي كانت مرتقبة في الخامس من ايلول/سبتمبر.
وفي 30 اب/اغسطس رأى رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي ان خطف الصحافيين الفرنسيين دليل استحالة الحياد مشيرا الى ان الذين لا يحاربون الى جانب الحكومة لن ينجوا من الارهاب.
ووصفت فرنسا هذه التصاريح بغير المقبولة.
وكان يفترض ان يلتقي الياور بوريل في ستراسبورغ الى عدد من المجموعات البرلمانية واعضاء في لجنة الشؤون الخارجية. ولم يكن من المتوقع ان يلقي كلمة امام النواب الاوروبيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
