ذكرت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) ان الحزب الحاكم في اليمن واحزاب المعارضة وقعوا الاحد في القصر الجمهوري بحضور الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، اتفاق مبادىء لضمان اجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وآمنة في الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة في ايلول/سبتمبر المقبل.
ووقع الاتفاق كل من المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس صالح وتحالف احزاب المعارضة الذي يعرف باسم اللقاء المشترك ويضم سبعة احزاب من بينها الحزب الاشتراكي اليمني وحزب الاصلاح (اسلامي) والحزب الوحدوي الناصري واتحاد القوى الشعبية.
وقبل توقيع الاتفاق، قال صالح "اننا نرعى هذا اللقاء بين الاحزاب والقوى السياسية في الساحة الوطنية بعد حوار جاد دام شهورا بين المؤتمر الشعبي العام والاخوة في احزاب اللقاء المشترك حول مشاركة الجميع في الانتخابات القادمة بروح اخوية ووطنية دون توتر من اجل إجراء هذا الاستحقاق الانتخابي للمجالس المحلية والانتخابات الرئاسية المقبلة".
ونص الإتفاق على اضافة عضوين من اللقاء المشترك الى اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء ليصبح عدد اعضائها تسعة بدل سبعة حالية.
وكانت احزاب اللقاء المشترك تقدمت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي باقتراح حول نزاهة الانتخابات. وجرى نقاش حاد حول الاقتراح انتهى اخيرا بتوقيع الاتفاق قبل فتح باب الترشيحات للانتخابات.
وأكد الإتفاق على إعطاء جميع الاحزاب والتنظيمات السياسية المشاركة في الانتخابات المحلية ومرشحي الرئاسة مساحة متساوية وكافية في وسائل الاعلام الرسمية لعرض برامجهم، مشددا على أن أي اخلال بحيادية الاعلام الرسمي من قبل أي موظف عام يستوجب العزل.
وينص ايضا على ان تقوم اللجنة العليا للانتخابات بمراقبة حيادية وسائل الاعلام الرسمية وتلقى الشكاوي من الاحزاب والتنظيمات السياسية أو المرشحين والبت فيها وإحالة من تثبت مخالفته للمساءلة الإدارية أو القضائية.
وأكد الإتفاق ايضا على "عدم تسخير الوظيفة العامة لمصلحة خاصة بحزب أو تنظيم سياسي معين وإلزام كل من مديري المديريات ومحافظي المحافظات والقادة العسكريين والأمنيين بالتزام الحياد التام".
وسيوقع صالح مرسوما يمنع بموجبه على القوات المسلحة وكبار الضباط ممارسة ضغوط على مرؤوسيهم لصالح مرشحين معينين.
وسيقر الموقعون على الاتفاق مبدأ مشاركة المرأة ترشيحا وانتخابا في هذه الانتخابات.
وسيعقد الحزب الحاكم اجتماعا استثنائيا الاربعاء المقبل لاختيار مرشحه للرئاسة في حال لم يتراجع الرئيس صالح عن قراره العزوف عن ترشيح نفسه.