اغتال مسلحون مجهولون، الخميس، أحد عناصر الأمن السياسي اليمني (الاستخبارات الداخلية) بمحافظة البيضاء، وسط البلاد، بحسب مسؤول محلي.
وقال المسؤول، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة رباعية الدفع، أطلقوا الرصاص على أحد عناصر الأمن السياسي اليمني، وسط مدينة البيضاء، عاصمة المحافظة التي تحمل الإسم نفسه، وسط البلاد.
وأضاف المسؤول أن الحادثة وقعت أمام المركز الثقافي بالمدينة، لافتاً إلى أن المسلحين لاذوا بالفرار بعد الحادثة مباشرةً، من دون التعرف على هوياتهم.
وتشهد محافظات يمنية عدة عمليات مشابهة يتبناها تنظيم أنصار الشريعة، جناح القاعدة في اليمن، في إطار حربه ضد السلطات اليمنية
كما فجّر مسلحون من أتباع جماعة “أنصار الله” المعروفة إعلاميًا بـ”الحوثي”، الخميس، منزل شيخ قبلي في منطقة “أرحب” شمالي العاصمة اليمنية، صنعاء، بحسب مصدر قبلي.
وقال المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، إن مسلحين تابعين لجماعة الحوثي فجّروا الخميس منزل الشيخ إبراهيم الهزمي، أحد مشائخ قبيلة “أرحب”، في قرية “هزم” بمديرية “أرحب” شمالي صنعاء”، بدعوى دعمه لحزب “التجمع اليمني للإصلاح” (محسوب على تيار الإخوان المسلمين)، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول أسباب استهداف المنزل.
وأضاف المصدر أن المسلحين اختطفوا سبعة مدرسين وطالبين من مدرسة لتحفظيظ القرآن الكريم في قرية “هزم”، في إطار حملة تفتيش واسعة تنفذها الجماعة في عدة قرى بمديرية أرحب.
وخلال الأيام الماضية، شنّت جماعة الحوثي حملة اعتقالات في صفوف مواطني أرحب، وفجرت عددًا من المنازل لبعض شيوخ القبائل ودور تعليم القرآن الكريم بحجة إيوائها لمن تصفهم بـ”التكفيريين”.
وفي وقت سابق، قال علي القحوم، القيادي في جماعة الحوثي، إن “اقتحام بعض المقرات والمنازل خلال الفترة الأخيرة من قبل مسلحي جماعته جاء بسبب استخدامها لصنع المتفجرات والعبوات الناسفة التي تستخدم في قتل اليمنيين بمن فيهم الجيش والأمن”، مبينا أن لدى جماعته “إثباتات” على ذلك.
وحول عمليات الخطف التي تعرض لها ناشطون ومواطنون من قبل مسلحي الحوثي، أوضح القحوم أنه “لا يتم اعتقال إلا من هم متورطون في صنع متفجرات يقتلون بها الحوثيين ويمنيين آخرين”.