اليمن: الحوثيون يحذرون من حرب طويلة الأمد

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2009 - 02:44 GMT

حذر المتمردون الحوثيون باليمن الذين يقاتلون في شمال البلاد من "حرب طويلة الامد" يوم الاربعاء بعد أن رفضت الحكومة عرضا بهدنة.

وقال بيان من مكتب عبد الملك الحوثي زعيم جماعة المعارضة انه حيث ان السلطات رفضت المبادرة فان ذلك يعني أنها خسرت فرصة قيمة.

وأضاف أن من الان فصاعدا فان السلطات سترى العواقب الوخيمة للحرب ووعد الحكومة بمفاجآت كبرى وحرب استنزاف طويلة أطول مما تظن ويجب أن يتحلى فيها المسلحون بالصبر وقال البيان انه يجب أن يقف المتمردون في وجه الاعتداءات والطغيان.

ويقول المتمردن الذين ينتمون إلى الطائفة الزيدية الشيعية انهم يريدون مزيدا من الحكم الذاتي بما في ذلك مدارس زيدية في منطقتهم. ويعارضون انتشار الاصولية السنية المتأثرة بالسعودية ويقولون انهم يدافعون عن قراهم ضد قمع الحكومة.

وتقول الحكومة ان المتمردين يريدون اعادة دولة شيعية تمت الاطاحة بها في الستينات وقد استدعت السفير الايراني فيما يتصل بتغطية وسائل الاعلام الايرانية للقتال.

وقال متحدث باسم الحكومة ان العرض لا يحتوي على اي شيء جديد وأكد مجددا المطالب للمتمردين بوقف القتال واعادة فتح الطرق والانسحاب من المناطق التي احتلوها ووقف "التدخل" في الحكم المحلي.

وأثار الصراع قلق السعودية المجاورة والدول الغربية التي تخشى أن يستغل تنظيم القاعدة انعدام الاستقرار باليمن لشن هجمات في المنطقة. كما يتحدى انفصاليون في الجنوب حكومة صنعاء.

ودخل متشدد حاول اغتيال مساعد وزير الداخلية السعودي البلاد الاسبوع الماضي من اليمن.

ومن الصعوبة بمكان التحقق من صحة المعلومات عن سير الحرب التي تتركز بالاساس في منطقة صعدة لان المنطقة مغلقة امام وسائل الاعلام.

وكانت وكالة تابعة للامم المتحدة قد قالت الشهر الماضي ان اكثر من 100 الف شخص كثير منهم من الاطفال فروا من منازلهم خلال تصاعد القتال الأخير واشتكت جماعات اغاثة من صعوبة الوصول الى منطقة الحرب.

وقال برنامج الاغذية العالمي يوم الثلاثاء انه استطاع توزيع المساعدات الغذائية على عشرة الاف شخص فقط في محافظتي حجة وصعدة في اب /اغسطس مقابل 95 الف شخص في تموز/ يوليو بسبب صعوبة الوصول.

وأضاف "برنامج الاغذية العالمي ينادي الان بفتح ممرات آمنة حتى يمكن أن تصل المساعدات الى كل الذين نزحوا بسبب القتال الاخير." ونقلت الوكالات التابعة للامم المتحدة الموظفين الى خارج صعدة الى العاصمة.