اليمن: الخلية الارهابية الإسرائيلية تابعة للجهاد الإسلامي

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2008 - 07:50 GMT

قال مصدر أمني يمني أن الخلية الارهابية التي كشفت التحقيقات عن ارتباطها بجهات استخباراتية اسرائيلية، هي الخلية التابعة لما يسمى بتنظيم الجهاد الاسلامي والمكونة من ستة اشخاص بقيادة المدعو عماد على سعيد الروني والملقب بـ"أبو الغيث المقداد اليماني".

وأضاف المصدر، الذي لم يكشف عن اسمه، في تصريح وسبق لتلك الجماعة أن أرسلت عدداً من التهديدات باستهداف عدد من السفارات العربية والاجنبية في اليمن، ومنها سفارات بريطانيا والسعودية والامارات.

وأشار المصدر الى أن التحقيقات مع أفراد الخلية والمضبوطات التي تم الحصول عليها معها ومنها جهاز كمبيوتر، قد كشفت عن وجود مراسلات بين أحد أفراد الخلية وهو نائب زعيم الخلية ويدعى بسام عبدالله فضل الحيدري وإحدى الجهات الاستخباراتية في اسرائيل، ويرجح ان تكون "الموساد"، والتي تم خلالها طلب الدعم لتنفيذ "أعمال إرهابية" داخل اليمن.

وأكد أن التحقيقات مع أفراد الخلية ما زالت مستمرة وبعد الانتهاء منها سوف يتم إحالة ملف القضية الى العدالة.

وكانت قد نفت إسرائيل ما أعلنه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الإثنين عن اعتقال "خلية إرهابية"، أكد ارتباطها بالاستخبارات الاسرائيلية.

وسارعت إسرائيل الى نفي هذه الاتهامات، واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايغال بالمور إنها "تثير السخرية"، موضحا ان "لا دليل واحدا على هذا الاتهام الوهمي"، وأنه "لا يمكن التصديق ان الاجهزة الاسرائيلية تنشئ خلايا اسلامية في اليمن، فهذا الأمر سيكون نصرا لاصحاب نظرية المؤامرة".

ونقلت وكالة الانباء اليمنية الرسمية عن صالح "كشفه النقاب عن القاء القبض قبل خمسة ايام على خلية ارهابية ستقدم للمحاكمة، لارتباطها بالمخابرات الاسرائيلية، رغم رفعها لشعار الاسلام".

وأضاف الرئيس اليمني، الذي كان يتحدث أمام أعضاء مجلسي النواب والشورى والمجالس المحلية والقادة العسكريين والامنيين في جامعة حضرموت، أن ظاهرة الارهاب "آفة من الآفات"، داعيا "كل القوى السياسية للتعاون لمواجهة الاعمال الارهابية".

ولم يكشف عن عدد المشتبه بهم المعتقلين، مؤكدا ان تفاصيل المحاكمة ستعلن في وقت لاحق.

وشهد اليمن، حليف الولايات المتحدة في حربها على الارهاب والذي لا يقيم علاقات مع اسرائيل، سلسلة اعتداءات طاولت اجهزته الامنية ومنشآت نفطية ومصالح أجنبية تبناها تنظيم القاعدة.

واستهدف آخر هذه الاعتداءات، في 17 سبتمبر/أيلول الفائت، السفارة الأميركية في صنعاء، ما أسفر عن 18 قتيلا.

وبعد 5 ايام، اكدت وزارة الداخلية اليمنية اعتقال 5 مشتبه بهم في هذا الاعتداء، بينهم "أبو الغيث اليمني" الذي اعلن مسؤوليته عن الهجوم باسم مجموعة مرتبطة بالقاعدة.