اليمن تدعو فتح وحماس مجددا للقبول بالوساطة والازمة تتفاقم

منشور 12 آب / أغسطس 2007 - 09:52
دعا اليمن على لسان وزير خارجيته حركتي حماس وفتح الى القبول بوساطته لحل الازمة الناشئة بينهما في وقت تفاقمت فيه الازمة بعد قيام حماس باعتقال عدد من اعضاء حركة فتح في غزة واعتراف احد كوادرها بالعمالة لاسرائيل.

واعلن الوزير اليمني ابو بكر القربي السبت كما نقل عنه الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع ان صنعاء عرضت خلال الاسبوع الفائت مبادرة على الحركتين وان هذه المبادرة "مطروحة الآن امام الاخوة الفلسطينيين ليتحملوا مسؤولياتهم في رأب الصدع".

وذكرت وكالة الانباء اليمنية ان التصور الذي قدمه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح "يصب في تحقيق الوفاق الفلسطيني والذي من خلاله تتحقق مصالح الفلسطينيين واهدافهم الوطنية المتمثلة بقيام دولتهم الفلسطينية المستقلة على ترابهم الوطني في الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية".

وكانت حركة حماس سيطرت على قطاع غزة في 15 حزيران/يونيو بعدما اطاحت بالاجهزة الامنية الموالية للرئيس محمود عباس.

وكشف مصدر رسمي يمني تفاصيل المبادرة التي تتألف من اربع نقاط رئيسية وتقوم على اعتبار ان اساس الحل يقوم على اتفاق القاهرة الذي تم التوصل اليه بين الفصائل الفلسطينية عام 2005 واتفاق مكة الذي توصلت اليه حركتا فتح وحماس في 2007 وادى الى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكانت هذه المبادرة موضع ترحيب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي زار صنعاء منتصف الاسبوع ورئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية.

وقال مسؤول في مكتب عباس ان الرئيس الفلسطيني رفض هذه المبادرة الامر الذي نفاه وزير الخارجية اليمني.

الازمة تتفاقم

ياتي تجديد الدعوة اليمنية في ظل تفاقم الازمة السياسية بين حركتي فتح وحماس عقب قيام القوى التنفيذية التابعة لحركة حماس باعتقال عدد من اعضاء حركة فتح واعترافات ناشط بحركة حماس بالعمالة لاسرائيل الاعترافات التي شككت حماس بحقيقتها .

ففي تطور للاحداث اعترف مؤيد بني عودة الناشط في حركة حماس بارتباطه بالمخابرات الإسرائيلية وتكليفه بمهمات مراقبة للمقاومين والمطاردين في الضفة الغربية".

وكشف بني عودة في تسجيل مصور بثه تلفزيون فلسطين السبت اعترافات خطيرة تضمنت ملاحقة وقتل وإطلاق نار للمطاردين والمقاومين في الضفة .

واعترف بني عودة "الذي انتمى لحركة حماس عام 2001م وارتبط مع المخابرات الإسرائيلية عام 2003 وممارسة عدة أنشطة مع المخابرات العبرية حيث تم تجنيده على يد ضابط اسمه رافيف وكلف بعدة مهمات لمتابعة المقاومين والمناضلين مؤكدا مسؤوليته عن اغتيال خمسة من المقاومين وهم عماد نايف عطية بني عودة من بلدة طمون وأحد نشطاء الجبهة الديموقراطية وشقيقه بكر احد نشطاء حركة حماس وفتحي مصطفى بني عودة وعلى سعيد بشارات ومحمد محاجم من جهاز المخابرات الفلسطينية حيث تم تصفيتهم في مدرسة طمون للبنات في العام 2005م.

ويروي بني عودة قصته مع المخابرات الإسرائيلية ويقول " أنه إرتبط أثناء عودته من مدينة أريحا بالضفة الغربية وتم اعتقاله على حاجز عسكري إسرائيلي واحتجازه بغرفة حيث مارس الجنس مع إحدى الفتيات التي أدخلها عليه جهاز المخابرات الإسرائيلي وتمت مواجهته بأن كل الحادثة مصورة وطلبوا منه التعاون معهم في رصد نشطاء حركة فتح وحماس والجهاد فقبل وتم الإفراج عنه .

من جهتها قالت حماس ان اعترافات بني عودة تمت تحت الاكراه والتعذيب.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك