اليمن: صراع على المساعدات لمنكوبي الفيضانات

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2008 - 12:35 GMT

تبادلت السلطة والمعارضة في اليمن السبت التهم حيال توزيع المساعدات التي تقدمها دول عربية وأجنبية لمنكوبي الفيضانات في محافظتي حضرموت والمهرة.

وقال مصدر مسوؤل لوكالة الأنباء اليمنية إن المجال متاح أمام الجهات الداخلية والخارجية للمساهمة بعملية توزيع معوناتهم المختلفة على الفئات المتضررة تحت إشراف السلطة المحلية.

وأضاف أن أية معونات أو مساعدات تقدم خارج السلطة المحلية لن تقبل وستعود من حيث أتت سواء من الداخل أو الخارج.

ولا يزال آلاف المشردين من مواطني محافظتي حضرموت والمهرة ممن فقدوا مساكنهم وممتلكاتهم جراء كارثة الفيضانات يقضون لياليهم في مخيمات الإيواء.

وتدفقت المساعدات على اليمن من عدة دول عربية أبرزها دولة الإمارات التي أرسلت ثماني طائرات تحمل مساعدات عينية الجمعة.

غير أن المعارضة اليمنية ممثلة بـ"اللقاء المشترك" اتهمت الحكومة بأنها تريد احتكار عملية توزيع المساعدات كنوع من الحملة الانتخابية المبكرة لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم.

وقال الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح المعارض الدكتور محمد السعدي فى تصريح "إن منع السلطة للمساعدات التي ينتظرها الآلاف في حضرموت والمهرة إلا عن طريقها يؤكد انها تفكر باستغلال تلك المساعدات للدعاية الانتخابية".

وطالب بضرورة الابتعاد عن تسييس العمل الخيري والتعامل بمسؤولية مع الكارثة التي شهدتها عدة محافظات يمنية.

ودعا المعارض اليمني كافة الجمعيات، وفاعلي الخير المحليين والخارجيين إلى التنسيق للوصول إلى كافة المتضررين، كما دعا السلطة إلى التسهيل بدلا من التضييق، وقال إن معظم الشعب محتاج ويعاني بسبب سياسة السلطة.

وكانت محافظتا حضرموت والمهرة شرق اليمن تعرضتا قبل عشرة أيام إلى منخفض جوي شديد أدى إلى فيضانات تسببت بمقتل وجرح المئات وفقدان عشرات الآلاف لمساكنهم.