على بعد مئات الكيلومترات في صحراء الربع الخالي قال مسؤول محلي إن مسلحين مجهولين هاجموا موقعا عسكريا تابعا للقوات الموالية للحكومة اليمنية في مديرية ثمود على مقربة من الحدود مع السعودية مما اسفر عن مقتل اربعة جنود.
وفي بيان على الإنترنت قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه شن الهجوم على "جيش الردة" في أول هجوم معروف يشنه التنظيم على قوات الحكومة اليمنية منذ ظهوره في البلاد هذا العام.
وافادت مصادر بمقتل 9 مدنيين على الأقل، في قصف عشوائي شنه الحوثيون على أحياء سكنية في مدينة تعز، جنوبي اليمن. وأوضح أن القذائف التي أطلقها المتمردون الحوثيون وميليشيات علي عبدالله صالح، سقطت على بيوت السكان في المدينة، وأسفرت أيضا عن إصابة 43 شخصا آخرين. ويأتي هذا التطور، بعد ساعات قليلة من مهاجمة مقاتلي القوات الموالية للشرعية، آخر معقلين يتحصن بهما المتمردون الحوثيون في مدينة تعز.
وتسلط هذه الهجمات الضوء على الوضع الهش للحكومة اليمنية على الرغم من مئات الغارات التي شنها التحالف العربي الذي تقوده السعودية لاستعادة سيطرتها على البلاد. ونجح التحالف في استعادة سيطرة الحكومة اليمنية على معظم أنحاء البلاد من أيدي الحوثيين المدعومين من إيران بعد خمسة أشهر من الحرب الأهلية.
ويوم الخميس ذكر مسؤولون محليون أن غارات جوية كثيفة شنها التحالف العربي أصابت أهدافا في شمال اليمن بينما تقترب خطوط المواجهة من معاقل الحوثيين هناك.
ويوم الثلاثاء أصابت غارة جوية مدرسة بمحافظة عمران شمالي صنعاء مما أسفر عن مقتل 13 مدرسا وأربعة أطفال في هجوم استنكرته الأمم المتحدة ووصفته بأنه "سفك دماء لا مبرر له".
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في بيان "لا يمكن لأي دولة أو مجتمع أن يتحمل أن يفقد أطفاله بسبب صراع سواء جراء الهجمات المباشرة أو سوء التغذية أو المرض أو نقص التعليم أو الصدمات الناتجة عن الأهوال التي عايشوها" مشيرة إلى أن نحو ثمانية أطفال يقتلون أو يصابون يوميا في الحرب.