اليمن: قتلى في مقر اطباء بلا حدود وجهود دولية لارساء السلام

تاريخ النشر: 11 يناير 2016 - 09:55 GMT
جهود دولية لارساء السلام في اليمن
جهود دولية لارساء السلام في اليمن

قالت منظمة أطباء بلا حدود إن صاروخا أصاب عيادة تابعة لها في شمال اليمن يوم الأحد مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

وقالت المنظمة إنها لا تعرف بالتحديد من وراء الهجوم الذي أصاب أيضا عشرة أشخاص بجروح في مستشفى الصحراء في رازح حيث تعمل المنظمة منذ نوفمبر تشرين الثاني العام الماضي.

ولم تحدد المنظمة في بيان بحسابها على موقع تويتر من الذي قتل في الهجوم لكنها قالت إن ثلاثة من المصابين من طاقم العاملين بالمستشفى منهم اثنان في حالة حرجة.

وكتبت المنظمة تقول "هذا هو ثالت هجوم كبير في الأشهر الثلاثة الماضية. فرقنا تواجه صعوبات يوميا لضمان احترام المنشآت الصحية."

وقالت راكيل أيورا المديرة الإقليمية للمنظمة إن كل الاطراف المتحاربة تطلع بشكل دوري على إحداثيات المواقع الطبية التي تعمل بها المنظمة مؤكدة أن المنظمة في حوار مستمر معها.

وأضافت "لا يمكن أن يكون من بقدرته إطلاق صاروخ أو شن غارة جوية ليس على علم أن مستشفى الصحراء منشأة طبية عاملة تقدم خدمة مهمة وتعمل بدعم من منظمة أطباء بلا حدود."

وقالت المنظمة إن الغارات الجوية التي تقودها السعودية أصابت منشآت أخرى تابعة لها في مناطق أخرى من المحافظة في أكتوبر تشرين الأول العام الماضي مما ألحق أضرارا بالمبنى وأصاب اثنين من العاملين بجروح.

ويقاتل التحالف الذي تتزعمه السعودية ويضم حلفاء من السنة جماعة الحوثي الشيعية في اليمن في حملة تقول الرياض إنها تهدف إلى صد ما تصفه امتداد النفوذ الإيراني في منطقة شبه الجزيرة العربية.

وقُتل نحو ستة آلاف شخص منذ دخول التحالف في الصراع الدائر في اليمن نصفهم تقريبا من المدنيين. وفاقمت الحرب من مشكلات الجوع والمرض في اليمن أفقر دولة في المنطقة.

جهود لارساء السلام في اليمن

بدأ مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد زيارة إلى صنعاء الأحد من أجل عقد مشاورات مع الحوثيين، وذلك في إطار جولته الإقليمية تحضيرا لجولة جديدة من محادثات السلام بين طرفي النزاع في جنيف.
وقال ولد الشيخ أحمد في العاصمة اليمنية إنه يسعى إلى عقد لقاءات مع "كل من يعنيه الأمر من أجل القيام بجولة جديدة من المحادثات".
وأضاف أن جولة المحادثات السابقة في سويسرا سجلت تقدما كبيرا، لكنه أردف قائلا "إن أزمة مثل هذه عندما تطول، عندما تتشعب، يصعب الحل ويجب علينا أن نقوم بكل التحضير وألا نتعجل" من أجل التوصل إلى حل.
ويأتي ذلك فيما أعلنت الحكومة اليمنية السبت أن محادثات السلام المقرر إجراؤها في الـ14 من الشهر الجاري، ستؤجل على الأرجح إلى ما بعد ذلك الموعد.
وقالت إن من بين الأسباب التي تدفع باتجاه التأجيل، إعلان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح عدم مشاركته في المحادثات إلى جانب عدم التزام الحوثيين بتنفيذ ما يسمى "إجراءات بناء الثقة".