اليمن: مقتل زعيم من القاعدة و200 الف تشردوا جراء الحرب

تاريخ النشر: 13 يناير 2010 - 09:18 GMT
ذكرت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) يوم الاربعاء ان زعيم خلية يمنية للقاعدة قتل في اشتباكات مع قوات الامن اليمنية .فيما حذرت مفوضية شؤون اللاجئين ان 200 الف تشردوا جراء الحرب

ونقلت الوكالة عن محافظ شبوة قوله ان هذا الشخص اسمه عبد الله المحضار. واضافت ان قوات الامن طوقت منزله يوم الثلاثاء وانه مات بعد تبادل لاطلاق النار.

ونقلت سبأ عن محافظ شبوة علي حسن أحمدي قوله إن عبد الله المحضار قتل ليل الثلاثاء الأربعاء في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن اليمنية التي حاصرت منزلا كان به في منطقة ميساء على بعد 380 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة صنعاء. وكان المحضار قائدا لخلية للقاعدة في منطقة الحوطة في محافظة شبوة التي تبعد 600 كيلومترا شرق صنعاء. وقالت مصادر أمنية إن أربعة أشخاص آخرين كانوا مع المحضار قد اعتقلوا، اثنان منهما مصابان، فيما فر الباقون، وتتم ملاحقتهم وفقا للأحمدي. وأوضحت مصادر قبلية أن عدد الفارين 18، وإنهم لجأوا إلى الجبال المحيطة.

ويقول محافظ شبوة إن العشرات من مسلحي القاعدة القادمين من أفغانستان قد وجدوا لهم ملاذا آمنا في منطقة الكور الجبلية الوعرة. وكان مسؤولون يمنيون قد أعلنوا الأسبوع الماضي القبض على أحد قادة القاعدة في اليمن محمد الحنق ومسلحيْن آخريْن معه، والذين يعتقد بأنهم كانوا وراء التهديدات ضد المصالح الغربية في صنعاء والتي دفعت إلى إغلاق سفارات غربية هناك لعدة أيام. وأرسل اليمن تعزيزات أمنية للمنطقة الواقعة شرقي البلاد في الأسابيع الماضية، فيما يصعد قتاله ضد مسلحي القاعدة ويصر اليمن على أنه يستطيع قهر خلايا القاعدة فيه بمفرده، إلا أن محللين يقولون إن هذا قد يكون صعبا.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلن مؤخرا أنه لا نية له لإرسال قوات أمريكية لليمن أو الصومال.

ويقول المحلل السعودي أنور الإشكي إن مسلحي القاعدة يفرون إلى اليمن بعد تعرضهم لضغوط شديدة في أفغانستان وباكستان وبسبب الحملة العنيفة عليهم في السعودية. من جهة أخرى أعلنت وزارة الداخلية اليمنية مقتل 15 من المتمردين الحوثيين في اشتباكات مع قبائل موالية للحكومة، وعمليات للقوات اليمنية شمالي اليمن.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الداخلية اليمنية مقتل 15 من المتمردين الحوثيين في اشتباكات مع قبائل موالية للحكومة، وعمليات للقوات اليمنية شمالي اليمن

الى ذلك أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن مايزيد على 200 ألف يمني قد شردوا بسبب النزاع الدائر في المنطقة الشمالية من البلاد، وأن معظمهم يفرون إلى المحافظات المجاورة بحثا عن الأمان.

واشارت المفوضية إلى أن ما لديها من أموال ومساعدات بدأ ينفد. وقال اندريه مهاتشيك المتحدث بإسم المفوضية: " إن توفير المأوى صعب للغاية في مدينة عمران حيث يقيم معظم المشردين الوافدين مع الأسر المضيفة أو يستأجرون أماكن أخرى وقد وصل إلى المدينة مع بداية العام الجديد ما يزيد على خمسة آلاف مشرد مما خلق توترا بين سكان المدينة والوافدين بسبب عدم توفر المأوى. وتسعى المفوضية إلى إقامة مركز جديد كحل مؤقت." وكانت الأمم المتحدة قد طالبت المجتمع الدولي بجمع 177 مليون دولار لتلبية إحتياجات المشردين داخل الأراضي اليمنية .

© 2010 البوابة(www.albawaba.com)