اليمن: مقتل 10 من اتباع الحوثي

تاريخ النشر: 30 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول امني في منطقة الملاحيط في محافظة صعدة الاربعاء ان عشرة من اتباع الداعية اليمني المتمرد حسين بدر الدين الحوثي قتلوا صباح اليوم في قصف صاروخي للجيش اليمني لمعقل انصار الحوثي في جبال مران.  

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان "قوات الجيش تقترب من معاقل المتمردين وكثفت صباح اليوم من قصفها للتحصينات التي يتمترسون خلفها في حين تقوم فرق من المشاة بالتقدم نحوهم".  

وتحدث شهود عيان عن اصابة عدد من عناصر الجيش في معارك ليل الثلاثاء الاربعاء واليوم الاربعاء.  

واكدت هذه المصادر ان عشرات الاسر نزحت من منطقة المعارك الى اماكن آمنة.  

وبمقتل العشرة يرتفع عدد قتلى الاشتباكات التي بدأت مع اندلاع التمرد في 18 حزيران/يونيو الى 78 شخصا بينهم 12 جنديا، حسب حصيلة اعدت استنادا الى مصادر امنية.  

وكان موقع "سبتمبر نت" التابع لوزارة الدفاع اليمنية قال الثلاثاء ان الرجل الثاني في المجموعة الاسلامية المتطرفة واسمه زيد بن علي مصلح الحوثي الذي نصبه حسين بدر الدين الحوثي نائبا له لقي مصرعه على ايدي قوات الجيش.  

ونقل الموقع عن مصادر امنية قولها ان "قوات الجيش التي تحاصر حسين الحوثي تمكنت من تدمير منزله الواقع في جبل مران الذي يستخدمة وكرا لتكديس الاسلحة والتمترس مع بعض اتباعه".  

واضاف انه "تم الاستيلاء على كمية من الذخائر والأسلحة والسيارات التي كانت بحوزتهم وكمية من المنشورات والمطبوعات التي تروج لافكارهم المضللة وتثير النعرات الطائفية كما قبض على عدد آخر من عناصر تلك الفئة الضالة ويخضعون حاليا للتحقيق".  

من جانبها انتقدت احزاب المعارضة بشدة الخطوات التي اتخذتها السلطات تجاه الحوثي ووصفتها بانها "متهورة".  

واوضح بيان احزاب المعارضة وابرزها حزب التجمع اليمني للاصلاح والحزب الاشتراكي والوحدي الناصري "ان ما يجري ليس سوى نهج استخدمته السلطة لتعاملها مع القضايا الامنية والوطنية التي تهم كل مواطن يمني".  

وعبر مصدر مسؤول في اللجنة الحكومية لشؤون الاحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية عن "دهشته واستنكاره للموقف الغريب وغير المسؤول لاحزاب اللقاء المشترك ازاء الفتنة التي اثارها الحوثي واتباعه".  

ورأى ان بيان تلك الاحزاب "حفل بمغالطات مفضوحة لتبرير الفتنة والتمرد على الدستور والقانون وتشجيع المتمردين".  

وقال "كان من المتوقع ان تقف هذه الاحزاب مع الدستور والنظام والقانون والى جانب الدولة في التصدي لمثيري الفتنة والمخلين بالامن والخارجين على الدستور والنظام والقانون والساعين في الارض فسادا باثارتهم النعرات العنصرية المذهبية والطائفية".