اليمن يبدأ محاكمة 11 متهما بالانتماء للقاعدة

تاريخ النشر: 14 فبراير 2005 - 05:27 GMT

بدأت في صنعاء الاثنين، محاكمة 11 يمنيا متهمين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة اعتقل معظمهم في السعودية وسوريا وسلموا للسلطات اليمنية.

ومثل امام محكمة البدايات الجزائية المتخصصة في قضايا امن الدولة عشرة من المتهمين فيما غاب عنها فارس محمد النهدي (27 عاما) ولم يعرف سبب غياب فارس رغم انه رهن الاعتقال لدى السلطات اليمنية.

وقرر القاضي نجيب القادري مواصلة النظر في القضية الاثنين المقبل.

ووجه المدعي العام إلى المتهمين تهم "الاتفاق لتشكيل عصابة مسلحة بغرض القيام بأعمال إجرامية داخل اليمن وخارجها وارتكاب عمليات تزوير لوثائق وجوازات سفر وحيازة أسلحة ومتفجرات".

وقال المدعي العام إن عناصر المجموعة "تدربوا على استخدام السلاح في دورات مختلفة بمعسكر الفاروق (التابع للقاعدة) في أفغانستان بين سنتي 1998 و2002" مضيفا أنهم "كانوا يعدون العدة ويجمعون تمويلات مالية للقيام بأعمال تخريبية (داخل اليمن) أو الذهاب إلى العراق لمقاتلة الأمريكيين أو القيام بأعمال تخريبية في دول أخرى".

وطالب ممثل الادعاء العام "بإنزال أقصى العقوبات المقررة شرعا وقانونا". وأنكر المتهمون معظم التهم الموجهة إليهم غير أن بعضهم اقر "بتزوير جوازات سفر يمنية وسعودية وعراقية".

والمتهمون الذين مثلوا أمام القاضي هم محمد صالح الكازمي (35 عاما) من مواليد جدة بالسعودية واحمد محمد القردعي (27 عاما) وهو عامل في السعودية وصدام حسين اسماعيل (24 عاما) وعبد الله يحيى الوادعي (27 عاما) وهو من مواليد الطائف بالسعودية وفارس محمد الوادعي (27 عاما) وعبد الرؤوف عبد الله نصيب (30 عاما).

ومنصور ناصر البيحاني (31 عاما) وهو من مواليد تبوك بالسعودية وشفيق احمد عمر (26 عاما) من مواليد جدة وابراهيم محمد المقري (43 عاما) من مواليد جدة ومحمد احمد حاتم (30 سنة) من مواليد الرياض.

واعتقل 6 منهم في السعودية واثنان آخران في سوريا قبل أن يتم تسليمهم للسلطات اليمنية في حين القي القبض على البقية في اليمن.

وتأتي هذه المحاكمة بعد اقل من أسبوعين من إصدار محكمة الاستئناف أحكاما بإدانة 15 متهما بالضلوع في تفجير ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ في 2002 وعمليات إرهابية أخرى، بينهم اثنان حكم عليهما بالإعدام.

وستعقد محكمة الاستئناف في 26 فبراير جلستها الأخيرة للنطق بالحكم في قضية تفجير المدمرة الأميركية كول.

وشهد اليمن العديد من الاعتداءات على أهداف غربية منذ نهاية التسعينات ولا سيما الاعتداء الذي استهدف المدمرة كول في ميناء عدن في تشرين الاول/أكتوبر 2000 وأودى بحياة 38 جنديا أميركيا والذي تبناه تنظيم القاعدة.

وفي تشرين الاول/أكتوبر 2002 استهدفت عملية تفجير الناقلة الفرنسية ليمبورغ أمام ميناء المكلا جنوب شرق اليمن وأسفرت عن مقتل بحار بلغاري.

ويتعاون اليمن مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب حيث يقوم منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 بملاحقة عناصر القاعدة.

(البوابة)(مصادر متعددة)