اليمن يجدد وساطته واسرائيل تبحث ازالة حواجز بالضفة

منشور 12 آب / أغسطس 2007 - 05:08

دعا اليمن حركتي حماس وفتح الى القبول بوساطته لحل الازمة الناشئة بينهما، فيما اعلنت اسرائيل انها ستقرر قريبا ان كانت ستزيل مئات من حواجز الطرق التي تعرقل تحرك الفلسطينيين فى الضفة الغربية.

واعلن وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي كما نقل عنه الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع ان صنعاء عرضت خلال الاسبوع الفائت مبادرة على الحركتين وان هذه المبادرة "مطروحة الآن امام الاخوة الفلسطينيين ليتحملوا مسؤولياتهم في رأب الصدع".

وكانت حماس سيطرت على قطاع غزة في 15 حزيران/يونيو بعدما اطاحت بالاجهزة الامنية الموالية للرئيس محمود عباس.

وكشف مصدر رسمي يمني تفاصيل المبادرة التي تتألف من اربع نقاط رئيسية وتقوم على اعتبار ان اساس الحل يقوم على اتفاق القاهرة الذي تم التوصل اليه بين الفصائل الفلسطينية عام 2005 واتفاق مكة الذي توصلت اليه حركتا فتح وحماس في 2007 وادى الى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ورحبت حماس بالمبادرة لكن مكتب عباس قال انه رفضها الامر الذي نفاه وزير الخارجية اليمني. رفض عباس في مناسبات عدة اجراء اي حوار مع حماس قبل اعتذارها عما ارتكبته وتسليم السلطة في غزة.

حواجز الضفة

في غضون ذلك، اعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان اسرائيل ستقرر قريبا ان كانت ستزيل مئات من حواجز الطرق التي تعرقل سفر الفلسطينيين فى الضفة الغربية.

ويتعرض أولمرت لضغوط من الولايات المتحدة لاتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز مكانة عباس قبل مؤتمر ترعاه واشنطن بشأن عملية السلام المتعثرة منذ فترة طويلة من المتوقع عقده في تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال ديفيد بيكر المتحدث باسم مكتب أولمرت "سيتخذ قرار قريبا...اسرائيل تعتزم أينما ووقتما يتاح لها أن تخفف القيود على الشعب الفلسطيني مع الأخذ في الاعتبار الوضع الامني حينئذ."

وذكر دبلوماسيون غربيون أن اسرائيل تعتزم تخفيف القيود على السفر على مراحل بدءا بازالة عدد صغير من حواجز الطرق في المناطق الاقل حساسية. وسبق أن وعدت اسرائيل بازالة حواجز الطرق. لكن الكثير من التغييرات الموعودة اما لم تنفذ قط أو تم التراجع عنها بسرعة.

وقال مئير شتريت الوزير بالحكومة ان القرار بازالة حواجز الطرق يعتمد على ما اذا كان عباس سيحسن الامن في الضفة الغربية. وأضاف "اذا لم يفعلوا ذلك فسينبغي علينا أن نحافظ على الامن داخل اسرائيل ومن ثم فلا نستطيع ازالة هذه الحواجز."

وأبلغ توم لانتوس الزعيم البارز في الكونغرس الاميركي الصحفيين في القدس قائلا ان "ازالة نقاط التفتيش هذه قبل الاوان سيؤدي قطعا لتصاعد العنف والارهاب". وقال انه لا يتوقع أي "انجازات هائلة" من المؤتمر المرتقب أو خلال الفترة المتبقية من حكم الرئيس الاميركي جورج بوش ومدتها 17 شهرا.

فياض وليفني

الى ذلك، يلتقي رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الأربعاء لبحث قضايا اقتصادية وسياسية، بحسب ما أفاده مكتبه.

وقال سعدي الكرنز أحد المسؤولين بمكتب فياض إن من المقرر أن يحضر الاجتماع المزمع عقده في أريحا بالضفة الغربية، وزيرا خارجية الأردن واليابان.

كما أشار إلى أن فياض سيبحث مسائل "اقتصادية وسياسية في المنطقة" خلال لقائه ليفني ونظيريها الياباني تارو آسو والأردني عبد الإله الخطيب.

من جهته أكد الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف أن هناك جهودا تبذل في سبيل عقد هذا الاجتماع مع الفلسطينيين، مشيرا إلى "إمكانية عقد لقاء ثلاثي أو حتى رباعي".

وفي إطار زيارته التي بدأها الأحد، سيلتقي الوزير الياباني مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين رفيعي المستوى للترويج لمشاريع يابانية بهدف إيجاد فرص عمل بالأراضي الفلسطينية.

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك