اليمن يسحب دعوته للقمة الطارئة لتجنيب العرب مزيدا من الانقسام

تاريخ النشر: 23 يوليو 2006 - 01:06 GMT

اعلن وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي الاحد، ان بلاده سحبت اقتراحها عقد قمة عربية طارئة لبحث الموقف في لبنان وقطاع غزة وذلك تفاديا لتعميق الانقسام السياسي بين الحكومات العربية.

وجاء اعلان القربي بينما صرح مسؤول كبير في الجامعة العربية ان الجامعة تحتاج الى صوت واحد لتحقيق اغلبية الثلثين الضرورية لعقد الاجتماع.

وقال القربي ان اليمن سحب الدعوة لعقد القمة خشية ان يؤدي الاجتماع لانقسامات اكبر في صفوف الدول العربية.

واقترح اليمن الاجتماع بعد وقت قصير من بدء اسرائيل قصف لبنان قبل 12 يوما بعد اسر حزب الله جنديين اسرائيليين.

وكانت اسرائيل قد كثفت هجماتها في غزة عقب خطف الفلسطينيين جنديا اخر.

ومنذ ذلك الحين انتقدت المملكة العربية السعودية حزب الله مباشرة ووصفت العملية العسكرية التي قام بها على حدود لبنان بانها مغامرة غير محسوبة. وقالت سوريا وهي الدولة العربية الوحيدة التي تؤيد علنا حزب الله ان موقفها سيتحدد بناء على ما اذا كانت القمة ستؤيد المقاومة اللبنانية والفلسطينية.

ويقول دبلوماسيون ان الحكومات العربية الاخرى الصديقة للولايات المتحدة تقول في الدوائر الخاصة ان عملية حزب الله كانت خطأ.

وقال هشام يوسف وهو مساعد رفيع لعمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية ان اليمن لم يبلغ الجامعة رسميا بقرار سحب الدعوة.

وكان قد اعلن ان 14 دولة ايدت اقتراح عقد القمة. ويجب ان توافق 15 دولة على الاقل من اعضاء جامعة الدول العربية وعددهم 22 عضوا لتنعقد القمة.

وصرح يوسف في وقت سابق للصحفيين في القاهرة "المشاورات استمرت طوال الايام القليلة الماضية. وهناك عدد من الدول تنتظر لترى كيف تتطور الاحداث في لبنان."

وتسبب القصف الاسرائيلي للبنان في محاولة لشل حزب الله في مقتل 359 في لبنان غالبيتهم مدنيون. كما قتلت هجمات حزب الله 37 اسرائيليا بين مدنيين وجنود.

ويوم الاحد قصفت اسرائيل معاقل حزب الله في بيروت واهدافا مدنية في شرق وجنوب لبنان واطلق حزب الله صواريخ على مدينة حيفا الاسرائيلية.

وطالب الرئيس المصري حسني مبارك بان تتفق الحكومات العربية اولا على النقاط الاساسية قبل ان يجتمع الزعماء. وعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا في القاهرة اوائل شهر تموز/يوليو ودعوا لوقف اطلاق النار.