اكد وزير الخارجية اليمني عبد الله القربي ان بلاده استطاعت ان تضع حدا لأنشطة تنظيم القاعدة بالداخل إلا انه أكد احتمال حدوث هجمات ما زال قائما.
وقال القربي لصحيفة الثورة ان بلاده "خطت خطوات كبيرة في محاربة الارهاب واستطاعت ان تضع حدا لأي أنشطة للقاعدة حتى الآن."
إلا ان القربي أضاف "هذا لا يعني انه لا توجد احتمالات أي عمل ارهابي في اليمن كما هي الحال بالنسبة لأي دولة أخرى".
وكان اليمن الذي انضم الى الحرب الأمريكية على الارهاب بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 مصدرا رئيسيا لعناصر القاعدة ولكنه اتخذ إجراءات مُشددة ضد المسلحين المتصلين بالقاعدة بعد تفجيرات في داخل البلاد من بينها الهجوم على مدمرة أميركية عام 2000 وعلى ناقلة فرنسية عملاقة عام 2003.