نفى مصدر مسؤول في الخارجية اليمنية أن تكون صنعاء متورطة في التخابر والتجسس ضد الولايات المتحدة، إثر توجيه محكمة أميركية تهما ضد مواطن أميركي من أصل يمني بإرسال أجهزة عسكرية إلى اليمن والتجسس لصالحه.
وقال المصدر لصحيفة يمن نيوز «سنتواصل مع سفارتنا في واشنطن وقنصليتنا في نيويورك لمعرفة مفردات قضية رئيس اتحاد المغتربين اليمنيين في مدينة بيكر سفيلد، الذي وجهت إليه الحكومة الأميركية اتهامات بإرسال أجهزة عسكرية إلى جهة في اليمن و تهمة التخابر».
وكان المدعي العام في كاليفورنيا وجه إلى أمين الروحاني وهو رجل أعمال تهمة تزويد اليمن بوثائق وأسرار وأجهزة عسكرية، وقال المدعي الأميركي إن «الروحاني اشترى وثائق وأجهزة حكومية أميركية سرية وأرسلها إلى اليمن على أنه عميل للحكومة اليمنية».
