اليمن يهدد بمزيد من الغارات والقاعدة تنفي مقتل ستة من عناصرها

تاريخ النشر: 18 يناير 2010 - 08:05 GMT

هدد اليمن الاثنين بشن مزيد من الغارات ضد تنظيم القاعدة الذي نفى صحة اعلان الحكومة اليمنية بانها قتلت ستة من مقاتليه في هجوم شن في الاونة الاخيرة.

وقال وزير الداخلية اليمني مطهر المصري في تصريحات نقلتها وسائل إعلام حكومية الاثنين ان اليمن سيشن مزيدا من الغارات ضد القاعدة ما دام أمنه مهددا من قبل الجماعة المتشددة.

وقالت صحيفة وزارة الدفاع اليمنية على الانترنت ان المصري يهدد القاعدة بشن مزيد من الهجمات بعد أيام من قول اليمن ان ستة من متشددي القاعدة قتلوا في غارة جوية بشمال اليمن.

ونقلت صحيفة 26 سبتمبر عن المصري قوله "تلك الضربات لن تكون الاخيرة طالما أن امن الوطن واستقراره ومؤسساته مازال مستهدفا من قبل العناصر الارهابية."

وفي وقت سابق الاثنين قال جناح القاعدة في اليمن إن اعلان الحكومة اليمنية بانها قتلت ستة من مقاتلي القاعدة في هجوم شن في الاونة الاخيرة كاذب وان مقاتليها لم يصابوا الا بجروح طفيفة.

وقال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في بيان على موقع اسلامي على الانترنت يستخدمه التنظيم "كثر من الحكومة اليمنية العميلة الادعاءات الكاذبة بزعمها نجاح عملياتها المشتركة مع الامريكان ضد قيادات المجاهدين في جزيرة العرب واخر هذه الادعاءات انها قتلت ستة منهم بين ولايتي الجوف وصعدة في منطقة الاجاشر واننا نطمئن امتنا المسلمة انه لم يقتل احد من المجاهدين في تلك الغارة الغاشمة الغادرة وانما اصيب بعض الاخوة بجروح طفيفة.

وكانت وزارة الداخلية اليمنية اكدت السبت مقتل المسؤول العسكري لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب قاسم الريمي وخمسة من اعوانه في غارة جوية في شمال اليمن.

وبحسب الوزارة فقد قتل اضافة الى الريمي كل من عمار الوائلي وصالح التيس وعايض الشبواني والمصري ابراهيم محمد صالح البنا، في حين لم تحدد الوزارة هوية القتيل السادس.

واستهدفت الغارة التي حصلت الجمعة في الاجاشر في منطقة ذهب الشعف الصحراوية الواقعة بين محافظتي الجوف وصعدة (شمال)، ثمانية من عناصر القاعدة، تمكن اثنان منهم من النجاة والفرار، بحسب السلطات. وبعيد الغارة قال مسؤول يمني رفيع المستوى ان الفارين هما عمار الوائلي وصالح التيس الذي اكدت الوزارة مقتله في الغارة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون دعا الى عقد مؤتمر في لندن حول اليمن عقب قيام النيجيري عمر فاروق عبد المطلب (23 عاما) بمحاولة تفجير طائرة ركاب اميركية اثناء قيامها برحلة بين امستردام وديترويت يوم عيد الميلاد. واعترف عبد المطلب بانه تلقى على ايدي عناصر القاعدة في اليمن التدريب والتجهيز على تنفيذ هجومه الذي تبناه لاحقا تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.

من جهة اخرى دعا التنظيم في بيانه الى "اعلان الجهاد على الكفار واعوانهم العملاء، ليس في البر فحسب ولكن في البحر والجو ايضا". ودعا التنظيم الى ضرب "البوارج الحربية الصليبية الموجودة في خليج عدن، وفي بحر العرب وفي البحر الاحمر، والطائرات التجسسية الامريكية المنتهكة لاجواء جزيرة العرب".

واضاف "كما اعلنوها حربا مفتوحة على اهل الاسلام، فيجب علينا ان نعلنها حربا مفتوحة على الصليبيين واعوانهم الخونة". وكان الريمي في عداد 23 من عناصر القاعدة فروا في شباط/فبراير 2006 من سجن امن الدولة بصنعاء، وهو "ابرز مدبري معظم عمليات القاعدة في اليمن"، بحسب مسؤول يمني.

واشار المسؤول الى ان الريمي تمكن من الافلات مرتين من قوات الامن في 2008 في محافظة مأرب (شرق) ثم في نهاية 2009 في ارحب قرب صنعاء. كما اعلنت وزارة الدفاع اليمنية السبت توقيف ثلاثة عناصر مفترضين من القاعدة في مفرق علب الحدودي على الحدود اليمنية السعودية.