اليمن: 60 قتيلاً على الاقل في معارك في شمال غرب اليمن ونكسة للقاعدة في عدن

منشور 31 آذار / مارس 2016 - 01:14
60 قتيلاً على الاقل في معارك في شمال غرب اليمن ونكسة للقاعدة في عدن
60 قتيلاً على الاقل في معارك في شمال غرب اليمن ونكسة للقاعدة في عدن

 

ادت المعارك بين القوات الحكومية والمتمردين الشيعة في شمال غرب البلاد، الى مقتل 60 شخصاً بينهم 45 من قوات الرئيس عبدربه منصور هادي، فيما مني جهاديو تنظيم القاعدة بنكسة في عدن، وفق مسؤولين محليين.

 

واندلعت المعارك في الشمال الغربي عندما تقدمت القوات الموالية لهادي من ميناء ميدي في محافظة حجة على البحر الاحمر، باتجاه بلدة مجاورة تحمل الاسم نفسه.

 

واوضحت المصادر ان هجوماً مضاداً للمتمردين الحوثيين شرق البلدة وجنوبها، ادى الى سقوط 45 مقاتلاً من قوات هادي بينهم عشرون مساء الاربعاء.

 

وقال مسؤول عسكري ان “قوات الشرعية ارتكبت بحقها مجزرة ،هي الأكبر في اقوى هجوم للحوثيين وحلفائهم حيث باغتوا مواقع قوات هادي وقتلوا معظم تلك القوات”.

 

وقالت المصادر ان المتمردين خسروا 15 رجلاً في المعارك.

 

ولفت مسؤول يمني الى ان القوات الموالية كان ينقصها دعم جوي من التحالف العربي بقيادة السعودية، الذي يقاتل الحوثيين دعماً لحكومة هادي.

 

ويسيطر الحوثيون المتهمون بصلاتهم بايران وبتحالفهم مع وحدات عسكرية بقيت وفية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، على العاصمة صنعاء منذ العام 2014 وعلى مناطق واسعة من الاراضي اليمنية بما فيها مساحات في شمال البلاد ووسطها واجزاء مهمة من سواحلها الغربية، خصوصاً مرفأي الحديدة والمخا.

 

واستعادت القوات الموالية للحكومة منذ الصيف الماضي ،خمس محافظات في الجنوب ومناطق في شرق صنعاء وشمال شرقها.

 

واجتازت قوات موالية تدربت في المملكة العربية السعودية، الحدود في منتصف كانون الاول/ديسمبر واستعادت مناطق عدة في شمال البلاد، بينها منطقة حرض، قبل ان تصل في كانون الثاني/يناير الى مرفأ ميدي القديم. وتأتي هذه التطورات في وقت اعنلت الامم المتحدة ان وقفاً لاطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في 10 نيسان/ابريل قبل بدء مفاوضات السلام اليمنية ابتداء من 18 نيسان/ابريل في الكويت.

 

- طرد القاعدة من احد احياء عدن -

في الجنوب، نجحت قوات موالية للرئيس هادي في طرد جهاديي تنظيم القاعدة من بعض احياء عدن، ثاني مدن اليمن التي استولوا عليها منذ اسابيع عدة. وكان هادي اعلن عدن “العاصمة الموقتة” بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء.

 

وانتشرت قوات وميليشيات موالية للحكومة الاربعاء في حي المنصورة، بعد تبادل لاطلاق النار مع الجهاديين على مدى ثلاث ساعات، وفق ما افاد مسؤولون امنيون.

 

وقال حاكم عدن عيدروس الزبيدي الخميس ان “مقاتلي القاعدة طردوا من المنصورة، واستعدنا المنشات الحكومية وامنّاها”. واضاف ان “الخطوة المقبلة ستكون طردهم من محيط” عدن، من دون ان يستثني وجود “بعض الخلايا النائمة للقاعدة في المدينة”.

 

وشنت مقاتلات التحالف العربي غارات ليلية استهدفت مواقع للقاعدة في المكلا، عاصمة محافظة حضرموت (جنوب شرق) التي يسيطر عليها الجهاديون منذ نيسان/ابريل 2015، وفق ما افاد مصدر مسؤول.

 

وقتلت غارة شنتها طائرة اميركية بلا طيار ،خمسة اعضاء مفترضين في القاعدة الاربعاء بمنطقة عزان في محافظة شبوة، حسب ما افاد مسؤول عسكري.

 

واستفاد جهاديو تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية خلال العام الفائت، من الحرب وانهيار الدولة لتعزيز مواقعهم، تحديداً في الجنوب والجنوب الشرقي.

وادى النزاع اليمني منذ عام الى مقتل اكثر من 6200 شخص و30 الف مصاب، وفق منظمة الصحة العالمية التي اوضحت ان 21 مليون مدني (82 في المئة من السكان) يحتاجون الى مساعدات انسانية، بينهم نحو 2,5 مليون مهجر.

مواضيع ممكن أن تعجبك