اليهودي الروسي غايدماك ضد الوليد بن طلال ؟!

تاريخ النشر: 23 مارس 2006 - 01:02 GMT

مما لاشك فيه أن أي ملياردير في العالم لن يتردد في استثمار أمواله في مشاريع تواجه ضائقة مالية من أجل إنقاذها ومن بعد ذلك بيعها بمبالغ تفوق قيمة الاستثمار بكثير.

 

ويبدو ان هذا الأمر ينطبق على صحيفة " فرانس سوار" الفرنسية التي أعلنت إفلاسها وتبحث عن مشتري. يذكر ان هذه الصحيفة تعتبر احدى الصحف الأوروبية التي أعادت نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلوات الله عليه.

 

الغريب في الأمر أن من تقدم لشراء الصحيفة هما يهودي إسرائيلي وعربي سعودي. والحديث يدور هنا عن الملياردير العربي السعودي الوليد بن طلال والملياردير اليهودي الروسي أركادي غايدماك. ويبدو أن المنافسة بينهما لن تكون سهلة، فكلاهما يملكان مليارات الدولارات.

 

الوليد بن طلال يملك الكثير من العقارات في شتى أنحاء العالم وفي فرنسا يملك متنزه يوروديزني وفندق فاخر في قلب العاصمة باريس. من ناحيته غايدماك يملك مليارات الدولارات التي جمعها من تجارته بالاسلحة والنفط في روسيا، ويعمل هذا الملياردير على تبييض أمواله خاصة في إسرائيل.

 

جدير أن نذكر أن فرص نجاح الوليد بن طلال في شراء الصحيفة كبيرة خاصة وانه يحظى  بسمعة جيدة عكس نظيره اليهودي الروسي الذي تبت المحاكم الفرنسية في قضية تورطه ببيع اسلحة لأنغولا.

يذكر أن الملياردير الروسي اركادي غايدماك،  والمعرف بأنه اكثر رجال الاعمال غموضا، يطلقون عليه في روسيا لقب "الرجل بدون اسم" نظراً للغموض الذي يلف نشاطاته وتحركاته. و يخضع الملياردير الروسي لسلسلة من التحقيقات على خلفية تبييض الاموال في إسرائيل.

 

غايدماك هو من اصحاب نادي "بيتار اورشليم" الرياضي (اكثر الاندية الرياضية عنصرية في إسرائيل). كما ويملك أيضا فريق هبوعيل أورشليم لكرة السلة. وتربط غايدماك علاقة جيدة بأيهود أولمرت رئيس حزب كديما والمتوقع فوز حزبه بأكثر المقاعد في الانتخابات التي ستجري يوم الثلاثاء القادم.