اليهود يطالبون بمنع أحمدي نجاد من زيارة دول الاتحاد الأوروبي

تاريخ النشر: 22 فبراير 2006 - 10:48 GMT

طالب زعماء يهود من كل أنحاء أوروبا بمنع الرئيس الإيراني المتشدد محمود أحمدي نجاد من زيارة القارة القديمة بسبب تصريحاته المشككة في المحرقة النازية "الهولوكوست" لليهود ودعواته إلى "محو اسرائيل من الخريطة".

وفي بيان أصدره عقب اجتماع له في فيينا شاركت فيه منظمات يهودية من 40 دولة تمثل زهاء 2.5 مليوني يهودي في أنحاء أوروبا، وافق المؤتمر اليهودي الأوروبي على تقديم طلب رسمي إلى البرلمان الأوروبي لإعلان أحمدي نجاد "شخصاً غير مرغوب فيه" في الدول الـ25 للإتحاد الأوروبي.

ونقل البيان عن بيار بسنينو أن "الرئيس الإيراني يجب ألا يضع قدمه على أرض القارة التي يدعي أن المحرقة لم تحصل فيها".

وأضاف أن أحمدي نجاد كرر تصريحات ينفي فيها حصول المحرقة أو يشكك فيها، منتهكاً بذلك قوانين بعض الدول الأوروبية التي تجرم من ينكر أن ستة ملايين يهودي قضوا خلال الحكم النازي في الحرب العالمية الثانية.

وكان وزير خارجية ايران منوشهر متقي نفى في مؤتمر صحافي عقده الإثنين في بروكسيل، رغبة طهران في "محو اسرائيل من الخريطة".

وقال: "لا يستطيع أحد محو بلد من الخريطة. أسيء في أوروبا فهم ما قاله الرئيس... كيف يمكن إزالة بلد من الخريطة؟ انه يتحدث عن النظام. لا نعترف قانونياً بهذا النظام". وأقر بأن المحرقة حقيقية، وقال أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي: "أصدقاؤنا في أوروبا يؤكدون أن هذه الجريمة حصلت، وهم أعلنوا أرقاماً (لأشخاص) سقطوا فعلا. لا نجادل في هذا، لكن ما نقوله: كي يصحح هذا الحدث المروع، لماذا يجب على المسلمين أن يدفعوا الثمن؟".

وطالب المؤتمر اليهودي الأوروبي أيضاً الإتحاد الأوروبي بعدم التفاوض مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما لم تعترف "باسرائيل "وتتخلى عن سياسة الإرهاب".