اليوم 27 لاضراب المعتقلين الاداريين الفلسطينيين دون حوار مع سلطات الاحتلال

تاريخ النشر: 20 مايو 2014 - 02:18 GMT
ارشيف
ارشيف

حذر عيسى قراقع وزير شؤون الاسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية يوم الثلاثاء من خطورة الاوضاع في السجون الاسرائيلية مع دخول المعتقلين المضربين يومهم السابع والعشرين احتجاجا على ظروف اعتقالهم.

وقال قراقع لرويترز خلال مشاركته في خيمة الاعتصام التضامنية مع المعتقلين المضربين في مدينة البيرة "الأمور تتجه نحو الانفجار بسبب استخدام إسرائيل لغة القوة والضغط لكسر الإضراب."

وأضاف أنه حتى "اليوم لا يوجد حوار بين الأسرى وإدارة السجون وان الأسرى بدأوا يعانون أوضاعا صحية صعبة مع دخول إضرابهم أسبوعه الثالث."

ويواصل أكثر من 120 معتقلا اداريا في السجون الاسرائيلية اضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بوقف سياسة الإعتقال الإداري مع انضمام العشرات إليهم من المعتقلين المحكومين في السجون الاسرائيلية.

وتستخدم إسرائيل قانون يعود الى عهد الانتداب البريطاني يتيح لها توقيف فلسطينيين دون محاكمة لمدة ثلاثة أو ستة أشهر تكون قابلة للتمديد بحجة وجود ملف سري للمعتقل دون محاكمته.

ولفت جواد بولص محامي نادي الاسير الفلسطيني الانتباه الى قضية المعتقل أيمن طبيش (34 عاما) المضرب عن الطعام منذ 82 يوما احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري منذ اكثر من عام.

وقال بولص لرويترز خلال تواجده في خيمة الاعتصام الى جانب العشرات من ذوي المعتقلين "أيمن طبيش يواجه خطر الموت الحقيقي فهو يعاني من حالات إغماء مستمرة اضافة الى انه موضوع على جهاز لمراقبة نبضات القلب التي انخفضت الى 40."

واضاف "تم نقل العديد من الاسرى المضربين الى المستشفى اما لعلاجهم بسبب تدهور اوضاعهم الصحية او لعزلهم عن زملائهم واضعاف معنوياتهم."

ولم يتسن الحصول على تعقيب من مصلحة السجون الإسرائيلية حول إضراب المعتقلين الفلسطينيين.

وأوضح المعتقل السابق عادل حربيات صديق طبيش أنهما خاضا اضرابا معا لانهاء اعتقالهما الإداري وهو ما تم له فيما تم تجديد الاعتقال الإداري لطبيش.

وقال حربيات لرويترز فيما كان يحمل صورة طبيش "خضنا الاضراب معا لمدة مئة وخمسة ايام لانهاء اعتقالنا الاداري وتوصلنا الى صفقة حول ذلك مع المخابرات والمحكمة ولكنهم رفضوا تنفيذ الاتفاق مع ايمن بحجة وجود ملف سري جديد له."

واضاف "أمضى ايمن 13 عاما في السجن بشكل متقطع وكان آخرها اعتقاله منذ عام إداريا وهو الى اليوم لم يستطيع إكمال دراسته في معهد البولتكنيك إضافة الى انه خاطب منذ عام ولم يتمكن من الزواج بسبب استمرار اعتقاله."

وشارك رامي الحمد الله رئيس الوزراء الفلسطيني يوم الثلاثاء في اعتصام اسبوعي ينظمه اهالي المعتقلين مع مقر الصليب الاحمر في مدينة البيرة بالضفة الغربية.

وأعرب مجلس الوزراء الفلسطيني في بيان له في ختام اجتماعه الاسبوعي يوم الثلاثاء عن "قلقه جراء التدهور الخطير الذي طرأ على وضع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ 27 يوما."

وأضاف البيان ان مجلس الوزراء "استنكر تجاهل مصلحة السجون لمطالب الأسرى المضربين ووضع العراقيل أمام زيارات المحامين ومصادرة كافة محتويات الأسرى الشخصية واستخدام وسائل القوة والضغط عليهم بطريقة تعسفية لثنيهم عن خطواتهم الاحتجاجية في محاولة لكسر ارادتهم."

وتشير الاحصاءات الفلسطينية الى أن إسرائيل تحتجز في سجونها نحو 5000 معتقل فلسطيني منهم اطفال ونساء وكبار في السن من بينهم ما يقارب من 200 معتقل إداري.