اليونان تحتج على اغلاق مقدونيا حدودها امام المهاجرين الافغان

تاريخ النشر: 22 فبراير 2016 - 02:24 GMT
اليونان تحتج على اغلاق مقدونيا حدودها امام المهاجرين الافغان
اليونان تحتج على اغلاق مقدونيا حدودها امام المهاجرين الافغان

اعلنت اليونان الاثنين انها تقوم بمساع دبلوماسية لاقناع مقدونيا بالسماح للمهاجرين الافغان بعبور الحدود حيث هناك الاف عالقون عند الجانب اليوناني وفي ابرز مرفأ في البلاد.
وفيما تحاول اوروبا مواجهة اسوأ ازمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية ووقف تدفق المهاجرين الذين يصلون اليها عبر ابرز بوابة عبور في اليونان، تواصلت الانتقادات الشديدة لخطوة النمسا تحديد سقف يومي لعدد الوافدين.
وقال الوزير اليوناني المكلف سياسة الهجرة يانيس موزالاس "لقد بدأنا تحركا دبلوماسيا، ونعتقد انه سيتم حل المشكلة" بدون اعطاء تفاصيل اضافية.
وقال في مقابلة اخرى ان اثينا تسعى لممارسة ضغط "على المستويين الاوروبي والثنائي" بدون تحديد الخطوات التي تعتزم القيام بها.
وهناك نحو خمسة الاف لاجىء ومهاجر عالقون على الحدود مع مقدونيا التي قررت الاحد عدم السماح بمرور المهاجرين الافغان.
ونظم نحو 400 افغاني اعتصاما في المنطقة العازلة على الحدود وحملوا لافتات كتب عليها "لا يمكننا العودة" و"لماذا العنصرية؟".
وحمل عشرات الاطفال الافغان ايضا لافتات كتب عليها "ساعدونا على عبور الحدود".
وقال محمد آصف البالغ من العمر 20 عاما "لا يمكننا العودة، اما ان نموت هنا واما ان نواصل طريقنا".
واضاف "لقد دفعنا مبالغ كبرى للوصول الى هذا الحد. ولقد قالت المانيا انها ستقبل لاجئين، فماذا تغير الان؟".
وهناك ثلاثة الاف شخص عالقون ايضا في اثينا بعد وصولهم الى مرفأ بيريوس من الجزر الواقعة في بحر ايجه، كما اعلن مصدر حكومي مضيفا ان المسؤولين يحاولون بصعوبة تامين مأوى لهم.
وقال المصدر الحكومي لوكالة فرانس برس "لا نتوقع حلا دبلوماسيا اليوم" مضيفا "سنؤوي الافغان مع محاولة منع اكتظاظ اي من المنشآت المتوافرة".
وقال مسؤولون انهم سيفتحون مخميا استكمل حديثا قرب بيريوس لمواجهة هذا الوضع الطارىء.
ووصل اكثر من مليون لاجىء ومهاجر الى اوروبا السنة الماضية معظمهم هربا من الحرب والفقر والاضطهاد، ما دفع دولا عدة اعضاء في الاتحاد الى اتخاذ قرارات آحادية بخصوص حدودها.
واليونان، ابرز بوابة عبور الى الاتحاد الاوروبي، تحاول بصعوبة ادارة ازمة الهجرة مع الوافدين الجدد والمخاوف من ان تؤدي القيود الجديدة التي فرضتها دول اخرى اعضاء في الاتحاد الى ابقاء عشرات الاف الاشخاص عالقين على حدودها.
ورغم الاعتراضات الشديدة من الاتحاد الاوروبي فرضت النمسا الجمعة سقفا يوميا على دخول طالبي اللجوء وتسجيلهم في البلاد ما اثار مخاوف من ان تتخذ دول اخرى واقعة على طريق الهجرة في البلقان اجراء مماثلا.
وهذا اخر دليل على تحركات احادية الجانب تتخذها دولة عضو في الاتحاد الاوروبي لوقف تدفق المهاجرين.
كما اعلنت المجر الاثنين ان عدد المهاجرين الذين يدخلون البلاد بشكل غير شرعي عبر عبور السياج الشائك الذي اقامته بودابست العام الفائت على الحدود مع صربيا وكرواتيا ازداد في شكل كبير في الايام الاخيرة.
واورد احصاء رسمي ان اكثر من 500 مهاجر اوقفوا بعدما دخلوا البلاد في شكل غير قانوني بين الجمعة والاحد، وهو عدد شبه مساو لمن دخلوا طوال شهر كانون الثاني/يناير حين اوقف 550 شخصا.