اليونيفيل تستعد لانجاز المرحلة الاخيرة من انتشارها بجنوب لبنان

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2006 - 10:18 GMT

تستعد قوة اليونيفيل المعززة لبدء المرحلة الثانية والاخيرة من انتشارها في جنوب لبنان ما سيرفع عديدها الى نحو 15 الف عنصر ويمنحها شكلها النهائي.

ويفيد القائد الجديد لهيئة اركان قوة الامم المتحدة المعززة فيليب ستولتز ان عديد قوة اليونيفيل "سيقارب 15 الف" جندي في اواخر السنة وهو العدد الاقصى المنصوص عليه في القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن والذي انهى الاعمال الحربية بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله في 14 اب/اغسطس.

واوضح ستولتز لوكالة فرانس برس ان "الجنرال (آلان) بيليغريني (قائد اليونيفيل) سيعلن المرحلة الثانية من الانتشار اواخر الاسبوع".

واضاف ان عدد الجنود "سيزداد بشكل كبير" بعد انضمام نحو الفي عنصر من عناصر البحرية التابعين لليونيفيل في 15 تشرين الاول/اكتوبر بالاضافة الى الكتيبتين الفرنسية والايطالية الثانيتين وقوات اندونيسية. وتابع "سيتم ايضا نشر امكانات اضافية في مجالي اللوجستية والهندسة".

وكانت المرحلة الاولى من انتشار اليونيفيل انجزت في منتصف ايلول/سبتمبر حين تخطى عديدها الخمسة آلاف جندي. وكانت اسرائيل حددت هذا العدد شرطا لانسحابها من جنوب لبنان.

وقال ستولتز ان قوة الامم المتحدة ستقوم باعادة توزيع على الارض مع "استحداث قطاعين بقيادة الاسبان والايطاليين" بحلول نهاية تشرين الاول/اكتوبر وذلك في مقابل خمس مناطق حاليا (فرنسية وايطالية وغانية وهندية واسبانية).

وبذلك سيضم القطاع الغربي تحت القيادة الايطالية كتيبتين ايطاليتين اضافة الى كتيبتين فرنسية وغانية علما ان عديده رفع من نحو الفين الى 5400 عنصر.

دورية لجنود اسبان من قوة يونيفيل في كفركلا

©اف ب - حسان عمار اما القطاع الغربي الذي سلم الى الاسبان فسيضم اضافة الى كتيبتهم جنودا اندونيسيين وهنودا ونيباليين بحيث يتجاوز العديد اربعة الاف عنصر في مقابل نحو 1500 حاليا.

وجميع هؤلاء سيكونون تحت قيادة المقر العام لقوة اليونيفيل في بلدة الناقورة الذي سيخضع له ايضا نحو الف جندي فرنسي من قوة التدخل السريع في اليونيفيل.

ويضاف اليهم جنود صينيون (300) وبولنديون (600) واتراك (300) وبلجيكيون (400).

وتواكب عملية اعادة التنظيم هذه محادثات حول التعاون بين قوة الامم المتحدة والقوات المسلحة اللبنانية وقال ستولتز في هذا الصدد ان اليونيفيل "تجري مشاورات كثيفة مع القوات اللبنانية لتوقيع بروتوكولات تتصل بشقيها البري والبحري".

واكد ان لدى اللبنانيين "تصميما فعليا" على العمل مع القوة الدولية لكنه لفت الى ان الجانبين لم يناقشا حتى الان تسيير دوريات مشتركة موضحا ان "المبدأ المعمول به حاليا يقوم على شبكتي قيادة متمايزتين".

في هذا الوقت وصلت طلائع القوات التركية الى بيروت وحطت طائرة عسكرية في مطار بيروت الدولي فيها سبعة ضباط وسيارتا "جيب".

وهؤلاء الضباط هم من فوج هندسة مؤلف من 270 شخصا سينتشرون قرب مدينة صور الساحلية جنوب لبنان.

وفي المقابل ارجىء انتشار الجنود الاندونيسيين حتى مطلع تشرين الثاني/نوفمبر وقال متحدث باسم الجيش الاندونيسي لوكالة فرانس برس "كان يفترض ان يغادر 851 من جنودنا في 28 تشرين الاول/اكتوبر لكن الجدول الزمني الجديد حدد الثالث او الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر".