نفت قوة الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) التابعة للامم المتحدة الثلاثاء ان تكون اخفت معلومات حول انشطة حزب الله الشيعي في جنوب لبنان وذلك ردا على اتهامات وجهها مسؤولون اسرائيليون واوردتها صحيفة "هآرتس" الاثنين.
وقالت اليونيفيل في بيان ان "المزاعم التي اوردتها الصحيفة ومفادها ان اليونيفيل (..) +تقدم نصف الحقيقة+ و+تضلل مجلس الامن الدولي+ او +تخفف+ من معلومات تتعلق بانشطة حزب الله غير مقبولة".
وكانت الصحيفة ذكرت نقلا عن مسؤولين اسرائيليين كبار قولهم الاثنين ان اليونيفيل "تخفي عمدا معلومات عن انشطة حزب الله" في منطقة عملياتها "لتفادي مواجهة مع المجموعة" التشكيل اللبناني المسلح الوحيد بعد انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990).
واضافت الصحيفة "خلال الاشهر الستة الاخيرة حصلت اربع حالات حددت فيها اليونيفيل هوية ناشطين مسلحين في حزب الله دون ان تتحرك ودون ان تقدم تقارير كاملة حول هذه الحوادث الى مجلس الامن الدولي".
وردت القوة الدولية في بيانها انها "في حال حصول حادث (...) تتخذ فورا الاجراءات الضرورية لمواجهة الوضع على الارض عبر ابلاغ الطرفين الجيش الاسرائيلي والجيش اللبناني (...) وفتح تحقيق في الحادث".
واوضحت "هآرتس" ايضا انه خلال حادث وقع ليل 30 الى 31 اذار/مارس واشار اليه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء الماضي حدثت مواجهة بين قوة الطوارىء و"مسلحين من حزب الله كانوا يقودون شاحنة مليئة بالمتفجرات".
واضافت الصحيفة ان "الفرقة الايطالية غادرت المكان بعد تهديدها بالسلاح".
واستنادا الى قوة الطوارىء التي لم تشر الى حزب الله بالاسم فان احدى دورياتها شاهدت في هذا التاريخ "شاحنة قاطرة مريبة وعندما تتبعتها سدت عليها الطريق عربتان اخريان تقلان خمسة مسلحين".
واضاف البيان ان "الدورية اوقفت هؤلاء الاشخاص الذين غادروا المكان بعد ثلاث دقائق وقبل ان يتمكن الجنود من التحقق من هويتهم" موضحا ان الجيش اللبناني ابلغ بالحادث وانه لم يتسن تحديد هؤلاء الاشخاص.
واكدت قوة الطوارىء ان "جنود حفظ السلام تصرفوا دائما بالشكل المناسب" دون مزيد من التفاصيل.
واليونيفيل التي تشكلت في 1978 لمراقبة الوضع في جنوب لبنان تم تعزيزها بصورة كبيرة بعد الهجوم العسكري الاسرائيلي على لبنان بين تموز/يوليو واب/اغسطس 2006. وهي تعد نحو 13 الف جندي.