اعلن وسطاء الاحد، ان زعيم مليشيا قبلية صومالية رئيسية عاد الى محادثات السلام في نيروبي، معززا بذلك آمال انهاء القتال الذي اندلع مؤخرا في جنوب البلاد.
وفر مئات الصوماليين الى كينيا هذا الشهر هربا من العنف وحذر موظفو الاغاثة من خطر المجاعة بعد اندلاع اشتباكات بين مقاتلين يناصبون بعضهم العداء حول ميناء كيسمايو الجنوبي في الاسابيع الاخيرة مما أعاق جهود موظفي الاغاثة في مساعدة أكثر من 165 ألف شخص يعانون بسبب الجفاف الشديد.
وقال وسطاء ان سعيد حرسي المعروف باسم الجنرال مرجان الذي بدأ الزحف على كيسمايو قبل ثلاثة أسابيع أملا في استعادتها من ميليشيات تحالف وادي جوبا أعلن وقفا لاطلاق النار وقرر العودة الى العاصمة الكينية نيروبي.
وأضاف مسؤول كيني يشارك في محادثات السلام الصومالية "لقد عاد أمس السبت .. لا زلنا نتحدث اليه لنعرف ما يدور في عقله."
كما أكد أنصار الميليشيا عودته لكنهم رفضوا القول ما اذا كان سيستأنف دوره في محادثات السلام.
كان الصومال قد سقط في اتون فوضى في أعقاب الاطاحة بالدكتاتور السابق محمد سياد بري عام 1991 بينما شنت عشائر حروبا من أجل السيطرة على الاراضي تحت وطأة المجاعة والاضطرابات السياسية.
وشهد الصومال المقسم الى مزيج من الاقطاعيات المتحاربة القائمة على أساس قبلي سلسلة طويلة من مبادرات السلام لتوحيد البلاد وأطلقت اخر محاولة قبل 21 شهرا في كينيا.
وتم الاتفاق خلال تلك العملية على برلمان جديد من المقرر أن يختار رئيسا في الشهر القادم يحاول انشاء حكومة مركزية للبلد الواقع في القرن الافريقي.
وشارك الجنرال مرجان بفاعلية في المراحل الاولى للمحادثات قبل أن يرحل للقتال من أجل كيسمايو الامر الذي حدا بقادة اقليميين الى التهديد بفرض عقوبات عليه.
وأبلغ محمد على فوم ممثل الاتحاد الافريقي في المحادثات الصومالية رويترز أنه بعودة الجنرال مرجان سيكون كل اللاعبين المهمين في السياسة الصومالة حاضرين في الحادثات.
وقال فوم "كنا ننتظره منذ يوم الجمعة.. عودته تمثل نبأ طيبا لاننا لا نريد أن يكون هناك ولو قائد واحد خارج هذه العملية" وأضاف أنه يتوقع عودة خصمه الكولونيل باري هيرال هو الاخر الى المحادثات من كيسمايو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
