قال امام الجمعة في الحسينية الفاطمية في النجف جنوب بغداد ان السعودية "تتحمل مسؤولية التكفيريين" مطالبا الرياض بموقف "اكثر جدية" بهذا الشان.
واضاف صدر الدين القبانجي القيادي في المجلس الاسلامي العراقي الاعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم "ننتظر من السعودية موقفا اكثر جدية وذلك بان تلجم اصحاب الفتاوى التكفيرية ونعتبرها مسؤولة عن هؤلاء التكفيريين".
ووصف "اعلانها وعلى لسان وزير خارجيتها (الامير) سعود الفيصل" رغبتها في افتتاح سفارتها في العراق بانه "خطوة جيدة لكن غير كافية (...) فنحن ما زلنا ننتظر من السعودية موقفا صريحا تجاه فتاوى التكفيريين وعاظ السلاطين".
وقال القبانجي ان "بعض دول الجوار تخطط للاطاحة بنظام الحكم في العراق نرجو ان يكون هذا غير صحيح (...) لماذا يستجيب بعضهم الى القرارات والتوصيات والضغوطات التي يمليها عليهم الاميركيون ولا يستجيبون لاخوانهم العراقيين".
واضاف "ليعلم الذين يقدمون السلاح للارهابيين ان هذا السلاح لا يوجه للاميركيين انما لقتلنا وتفجير مراقدنا علما انه لايجوز قتل احد في العراق لا عراقي ولا اجنبي فيا دول الجوار هذا ليس تحرير للعراق وانما ذبح للعراقيين".
وتابع في اشارة الى ايران "اذا كنتم تريدون نصر الشيعة فهذا ذبح لهم".