امريكا تتهم سوريا وايران بمحاولة ”لبننة” العراق

تاريخ النشر: 09 أبريل 2008 - 05:44 GMT
اتهم اكبر مسؤولين امريكيين في العراق يوم الثلاثاء ايران وسوريا وجماعة حزب الله باشعال القتال الحديث في بغداد وقالا إن طهران ودمشق تتبعان "استراتيجية لبننة" في العراق.

وقال القائد الامريكي في العراق الجنرال ديفيد بتريوس في شهادة امام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ "يد ايران كانت واضحة جدا في الاسابيع الاخيرة."

وتنفي ايران التهم الامريكية بأنها تثير العنف في العراق ومن جانبها تلقي باللوم عن اراقة الدماء على وجود 160 الف جندي امريكي.

لكن بتريوس ابلغ المشرعين ان قوة القدس الايرانية وحزب الله يمولان ويدربان ويسلحان ويوجهان الجماعات الشيعية المتمردة التي القى عليها باللوم عن الهجمات القاتلة الحديثة بالصواريخ والمورتر في العاصمة العراقية.

وقال بتريوس ان "الجماعات الخاصة التي لا تخضع لمساءلة تمثل اعظم خطر على المدى الطويل على قدرة عراق ديمقراطي على الحياة."

ومثل بتريوس والسفير الامريكي لدى العراق ريان كروكر امام مجلس الشيوخ لمناقشة الامن والتقدم السياسي في العراق وامكانيات سحب قوات امريكية.

وقال كروكر ان ايران وسوريا تستخدمان استراتيجية سياسية في العراق مشابهة لاستراتيجية قال انهما تستخدمانها في لبنان بالسعي لتعاون مع عناصر شيعية "كأدوات للقوة الايرانية".

وقال السفير "انهما تستخدمان نفس الشراكة في العراق.. من وجهة نظري.. رغم تبادل الادوار من حيث الثقل.. حيث ايران لها الثقل الاكبر وسوريا الاقل. لكنهما تعملان بتناغم معا ضدنا وضد دولة عراقية مستقرة."

وأمر رئيس الوزراء نوري المالكي بحملة قمع ضد المسلحين قبل اسبوعين في البصرة مما اثار اشتباكات واسعة مع مؤيدين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المناهض للولايات المتحدة. وهدد الصدر يوم الثلاثاء بانهاء هدنة ينسب اليها الفضل على نطاق واسع في المساهمة في تراجع كبير للعنف منذ الصيف الماضي. وابلغ بتريوس مجلس الشيوخ بأنه خاب امله في تنفيذ المالكي للعملية الامنية في البصرة التي بدأت قبل اكتمال قدرات قوات الامن العراقية.

واضاف "لم تحظ بالتخطيط والاعداد الكافيين."