امريكا تحاول ازالة العقبات التي تعطل قبول لاجئين عراقيين

منشور 20 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:38
عينت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش اثنين من كبار المسؤولين لحل مشكلة البيروقراطية التي تعطل دخول لاجئين عراقيين الى الولايات المتحدة.

وتسببت اعمال العنف والصراع الطائفي الذي أعقب الغزو الامريكي للعراق عام 2003 في اجبار أكثر من اربعة ملايين عراقي على ترك منازلهم وهو رقم غير مسبوق في الشرق الاوسط.

وتقدر الامم المتحدة وجود نحو مليوني نازح عراقي تركوا منازلهم وما زالوا داخل البلاد بالاضافة الى نحو 2.2 لاجيء فروا الى سوريا والاردن ودول مجاورة أخرى. وصرح مسؤول بالامم المتحدة ان اللاجئين يشكلون الان نحو 10 في المئة من تعداد السكان في كل من سوريا والاردن.

لكن حتى الان لم تسمح الولايات المتحدة سوى باعادة توطين 990 عراقيا في الاراضي الامريكية. وهذا يقل عن واحد في المئة من أكثر من عشرة الاف لاجيء أحالتهم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة للسلطات الامريكية للسماح لهم بدخول الولايات المتحدة.

وشكا منتقدون ومن بينهم دبلوماسيون من ان اللاجئين قد يضطرون الى الانتظار عامين بسبب الاختناقات التي تحدثها البيروقراطية. كما ساهم في هذا التأخير اجراءات الامن المشددة التي طبقت عقب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر ايلول عام 2001 .

ويوم الاربعاء أعلنت ادارة بوش اجراءات للتعامل مع هذه المشكلة.

وعينت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الدبلوماسي جيمس فولي كمنسق رفيع في قضايا اللاجئين العراقيين بينما عين مايكل تشيرتوف وزير الامن الداخلي لوري سكيالابا الخبيرة في قانون الهجرة كمستشارة رفيعة.

وقال توم كيسي نائب المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان فولي وهو سفير امريكي سابق في هاييتي "سيضمن التعامل بشكل مناسب مع اي عقبات بيروقراطية تنشأ".

وقالت ايلين سوربري مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة خلال جلسة للمفوضية الامريكية الخاصة بالحريات الدينية ان وتيرة قبول اللاجئين ستتسارع.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك