اصدر قاض عراقي امرا باعتقال العضو في مجلس الحكم السابق عبد الكريم المحمداوي الملقب "امير الاهوار"، وذلك على خلفية جريمة قتل راح ضحيتها ضابط في الشرطة.
ويعرف المحمداوي وهو شيعي بقيادته المقاومة الشيعية ضد صدام في منطقة الاهوار بجنوب العراق حتى بعد ان قام رئيس العراق السابق صدام حسين بتجفيفها في حملة للقضاء على المتمردين الشيعة في الثمانينات.
وجاء في امر الاعتقال ان المحمداوي وكان عضوا في مجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة والذي حل الان بعد تشكل الحكومة المؤقتة مطلوب في قضية قتل ضابط شرطة في العمارة بجنوب العراق منذ بضعة اسابيع.
كما ان شقيقيه مطلوبان في نفس القضية. وقال الادعاء ان الثلاثة ولا يعرف مكانهم كانوا حاضرين وقت مقتل الضابط.
وادان مؤيدو المحمداوي امر اعتقاله وشككوا في نزاهة قضاة عينهم الامريكيون.
وقال بيان اصدره اتحاد العشائر العراقية نشر في جريدة الصباح ان "المحتل هو الذي شكل" هذه المحاكم للاعتداء على كرامة العراقيين. واستطرد "نقف إلى جوار الشيخ المحمداوي وندين محاكم الاحتلال غير المشروعة."
وينظر إلى المحمداوي على انه حليف لاحمد الجلبي وهو منفي عراقي سابق كانت له علاقات وثيقة مع الاميركيين والبريطانيين لكنها تراجعت مؤخرا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)