حثت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية الثلاثاء على وقف عمليات الاخلاء القسري التي وصفتها بالتمييزية لأفراد قبيلة التبو في الجنوب الشرقي من البلاد، حيث قالت إنها هدمت منازل خمس عائلات أخرى في الأسبوع الماضي.
وقالت المنظمة إن عناصر مسلحة من قوات الأمن استخدمت الجرافات لاجلاء أفراد من قبيلة التبو في مدينة الكفرة الخميس الماضي، وفقدت عشرات الأسر من القبيلة منازلها منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2009 ويواجه المزيد منها احتمال الاخلاء.
واضافت أن 'التدابير التمييزية ضد قبيلة التبو شملت رفض تجديد أو تمديد جوازات السفر ووثائق الهوية الأخرى، بما في ذلك رخص القيادة وفي حالات أخرى لم يُسمح للآباء بتسجيل ولادة أطفالهم وحرمانهم من شهادات الميلاد، كما تردد بأن مسؤولي الأمن الليبيين أمروا في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 بمصادرة وثائق هويات جميع أفراد قبيلة التبو دون الثامنة عشرة من العمر ومنعهم من السفر'. واشارت المنظمة إلى أن معظم أفراد قبيلة التبو يعيشون في مدينة الكفرة والمناطق المحيطة بها في جنوب شرق ليبيا قرب الحدود مع تشاد والنيجر والسودان، ولا يُعرف عددهم لعدم وجود احصاءات رسمية.
وقال مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية 'إن عمليات الاخلاء القسري وهدم المنازل تأتي في طليعة أشكال التمييز من جانب السلطات الليبية ضد أفراد قبيلة تابو في الكفرة والمناطق المحيطة بها'. واضاف سمارت 'ابلغتنا بعض العائلات أن أطفالها غير قادرين على الذهاب إلى المدرسة لأن السلطات الليبية ترفض تسجيلهم، وحرمت النساء الحوامل من العلاج في المستشفيات لعدم امتلاكهن وثائق هوية رسمية'.
