اميركا تتهم ايران برشوة نواب عراقيين

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2008 - 02:10 GMT
اتهم قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو إيران برشوة نواب في البرلمان العراقي من أجل عرقلة اتفاقية أمنية تسمح للقوات الأميركية بالبقاء في العراق بعد نهاية هذا العام.

ووجه أوديرنو اتهامه في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست نشرت يوم الاثنين. وأكد اللفتنانت كولونيل جيمس هاتون المتحدث باسمه هذه التصريحات.

وقال أوديرنو في اشارة إلى البرلمان العراقي "نعلم أن هناك علاقات كثيرة مع أشخاص هنا منذ عدة سنوات وتعود إلى أيام حكم (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين وأعتقد انهم يستخدمون هذه العلاقات في محاولة للتأثير على نتيجة التصويت المحتمل في مجلس النواب."

وأضاف "تصلنا تقارير عن أشخاص يدفعون أموالا إلى الناس للتصويت ضده. لا أملك دليلا محددا على صحة هذا الامر لكن تقارير مخابرات كثيرة تفيد بأن هذا النشاط يمارس بالفعل."

وسيسمح الاتفاق الأمني بين الولايات المتحدة والعراق للقوات الأمريكية التي يصل قوامها حاليا إلى 146 ألف جندي بالبقاء في العراق بعد انتهاء تفويض مجلس الأمن بنهاية العام الحالي.

وبدأ العراق التفاوض مع الولايات المتحدة حول الاتفاق الأمني منذ شهور ويقول الجانبان انهما اقتربا من الانتهاء منه. لكن الاتفاق تأخر بسبب قضايا ذات حساسية سياسية مثل مواعيد انسحاب القوات الأمريكية من العراق وما اذا كان من الممكن أن يمثل الجنود الأمريكيون أمام محاكم عراقية.

وتقول إيران إن واشنطن تسعى لموطيء قدم طويل الامد لها في المنطقة وأبدى مسؤولون إيرانيون بشكل علني معارضتهم للاتفاق.

وهناك صلات تربط بين طهران والعديد من الاحزاب السياسية الشيعية في العراق ومن بينها حزب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وتعود إلى عقود من الزمان عندما لجأ قادة هذه الاحزاب لإيران هربا من صدام.

وتتهم الولايات المتحدة إيران أيضا بتمويل وتدريب ميليشيات عراقية تهاجم القوات الأمريكية وتقول واشنطن إن إيران تخطط لاعمال عنف قبل انتخابات مجالس المحافظات العراقية. وتنفي طهران تدخلها في شؤون العراق كما تنفي دعم الميليشيات.