وحولت وزارة الخارجية الأميركية تصنيف المصري، الذي يعرف أيضاً باسم أبو حمزة المهاجر، من قائمتها للشخصيات المطلوبة حول العالم إلى قائمة وزارة الدفاع.
وقال الناطق باسم القيادة الأميركية الوسطى، إن الخطوة، التي قد يراها البعض صفعة نفسية للقاعدة، تأتي بعدما جرت دراسة العديد من العناصر الميدانية التي تؤكد بأن المصري فقد السيطرة التي كان يمتلكها على عناصر القاعدة في العراق مقارنة بالعام الماضي.
وأضاف "التقييم الحالي القائم على مجموعة من المعطيات تظهر أنه لم يعد يتمتع بالمكانة التي كانت له في قيادة تنظيم القاعدة العام الماضي."
غير أنه رفض الخوض في تفاصيل هذه المعطيات الاستخبارية، معيداً ذلك إلى "أسباب أمنية."
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أدرجت المصري على قائمة "مكافآت لتنفيذ العدالة" مع جائزة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله.
غير أنها قامت أواخر 2007 بخفض الجائزة إلى مليون دولار فقط، قبل أن تعود لخفضها مجدداً إلى مائة ألف دولار.
كما قامت الخارجية الأميركية بحذف المصري من قائمتها للشخصيات المطلوبة حول العالم، وطلبت من وزارة الدفاع، البنتاغون، إدراجه في قائمة خاصة بها، تضم مطلوبين مصنفين على أنهم "أقل خطورة."
وكان الحكومة العراقية قد أثارت لغطاً الأسبوع الماضي حول المصري، إذ أعلنت أنها نجحت في القبض عليه فجر الخميس الماضي في مدينة الموصل بشمال العراق.
وعاد الجيش الأميركي بعد ذلك ليشكك في المعلومات، قبل أن ينفي صحتها.