اميركا تدعو لاحترام الهدنة وسويسرا تفرض عقوبات على الاسد واقاربه

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2012 - 07:02 GMT
سويسرا تفرض عقوبات على الاسد واقاربه
سويسرا تفرض عقوبات على الاسد واقاربه

اقرت سويسرا عقوبات جديدة على سوريا الجمعة، فانضمت الى القرارات التي اتخذها الاتحاد الاوروبي، كما جاء في بيان اصدرته وزارة الاقتصاد في برن.

واضافت سويسرا من جهة اخرى اسمين الى لائحة الاشخاص الذين جمدت ارصدتهم بسبب صلاتهم بتنظيم القاعدة.

وفي ما يتعلق بسوريا، قررت سويسرا ان تضيف 28 اسما جديدا على لائحة انصار الرئيس السوري الذين جمدت ارصدتهم ويمنعون ايضا من الحصول على تأشيرات. واضافت سويسرا ايضا اسمين على لائحة الشركات السورية التي تتعرض لعقوبات.

والاشخاص المستهدفون بهذه العقوبات هم وزراء ووزراء سابقون واقارب للرئيس. وسيدخل القرار السويسري حيز التنفيذ السبت.

والشركتان الجديدتان المعنيتان، ميغاترايد واكسبرت بارتنرز، مشبوهتان بشراء اسلحة او عتاد يمكن استخدامه في عمليات القمع.

وحتى اليوم، فرض الاتحاد الاوروبي حظرا على الاسلحة والنفط وسلسلة من العقوبات التجارية والمالية وجمد ارصدة شركات وادارات واعضاء في النظام او مقربين منهم، منعوا ايضا من الحصول على تاشيرات. وانضمت سويسرا الى هذه العقوبات.

اميركا تدعو لاحترام الهدنة

ويم الجمعة دعت الولايات المتحدة، الأطراف المتصارعة في سوريا لاحترام وقف إطلاق النار الذي اتفق عليه الجانبان خلال عطلة عيد الأضحى، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بتقويض الهدنة التي اقترحها المبعوث المشترك لسوريا، الأخضر الإبراهيمي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند، للصحفيين: هناك "تقارير تفيد عن اندلاع موجة العنف مره أخرى في سوريا على الرغم من نداءات وقف إطلاق النار ورغم التعهدات بوقف إطلاق النار."

وتابعت نولاند خلال الموجز الصحفي اليومي بالوزارة: "لقد كان هناك قصف متجدد على مدينة ادلب وحلب ودمشق فيما وردت إلينا تقارير في وقت مبكر من (الجمعة) تفيد بوجود قصف مدفعي من دبابات ومروحيات وهذه أسلحة من الواضح ان المعارضة لا تمتلكها ولقد قتل اكثر من 30 شخص اليوم فقط." وأوضحت بأن هناك انتهاك للهدنة من قبل الطرفين ودعتهما للالتزام بتعهداتهما بوقف إطلاق النار.

وتأتي الدعوة الأمريكية مع وقوع خروقات في عدة مناطق من سوريا بأول أيام إعلان وقف إطلاق النار بموجب هدنة عيد الأضحى، ما أسفر عن سقوط ضحايا، في وقت تبادلت السلطة والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية خرق الهدنة.