وأوضح المسؤول الأميركي في تصريحات لشبكة الإذاعة العامة الأميركية أن كل الخيارات مطروحة أمام الولايات المتحدة للتعامل مع القضية داعيا الطرفين باستيعاب ما يصب في مصلحتيهما.
وألمح ميتشيل إلى تحقيق بعض التقدم في ملف السلام مؤكدا أن واشنطن ستواصل جهودها لاستئناف مفاوضات السلام.
ومن المنتظر أن يصل ميتشيل إلى باريس الإثنين لإجراء مشاورات مع ممثلي اللجنة الرباعية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط ثم يتوجه بعد ذلك إلى المنطقة لإجراء مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين.
ومن الجانب الفلسطيني، قال كبير المفاوضين صائب عريقات السبت ردا على تصريحات لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون إن استئناف مفاوضات السلام يتطلب الوقف الكامل للاستيطان.
وقال عريقات إن الجانب الفلسطيني سيستمر في مساعيه حتى تتمكن الادارة الأميركية من الزام إسرائيل باستئناف المفاوضات على أساس الالتزامات الواردة في خارطة الطريق وخاصة وقف النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي والقدس.
الاستيطان
في سيتق متصل،اكدت المملكة العربية السعودية السبت ان سياسة الاستيطان الاسرائيلية لا تزال "عقبة رئيسية" امام جهود السلام في الشرق الاوسط وان تجميد المستوطنات مطلب تم الاتفاق عليه دوليا.
واشار وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي مع نظيره الالماني غيدو فسترفيلي "موقف المانيا والاتحاد الاوروبي بالتأكيد على عدم مشروعية سياسة الاستيطان الاسرائيلية وما تشكله من عقبة رئيسية أمام استئناف عملية السلام".
واضاف ان "تجميد المستوطنات يعد احد الالتزامات الرئيسية للعملية السلمية وليست شرطا فلسطينيا لاستئناف المفاوضات كما تحاول اسرائيل الترويج له".
وتأتي تصريحات الفيصل غداة دعوة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاسرائيليين والفلسطينيين لاستئناف محادثات السلام دون شروط مسبقة، وذكرت تحديدا مطالب عربية بان توقف اسرائيل بناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.
وقال فسترفيلي ان تجميد الاستيطان هو جزء من خارطة الطريق التي وضعها الغرب في 2003. وقال للصحافيين ان "التزامات خارطة الطريق تشكل جزءا اساسيا مهما لاحياء عملية السلام" مضيفا ان "ذلك يشمل ايضا تجميد الانشطة الاستيطانية". واكد فسترفيلي ان "هذه ليست فقط وجهة نظر وموقف الحكومة الالمانية، بل ايضا الموقف الذي عبر عنه الاتحاد الاوروبي ككل".