تفيد مصادر متطابقة ان الولايات المتحدة تسعى لاعادة احياء فكرة تقسيم سورية الى عدة مناطق "جغرافية" في خطوة اعتبرتها مصادر بانها اولية لتفتيت منطقة الشرق الاوسط.
ولا تتجه تلك الافكار والخطط لمصلحة سورية والشعب السوري بل باتجاه خدمة اسرائيل بالدرجة الاولى، التي ستفرض سيطرتها بشكل كامل على المنطقة وبالمعنى العسكري والسياسي الحقيقي.
ووفق المعلومات فان تلك الافكار مدعومة منعدة دول اقليمية وعربية تسعى لفرضها على حلفاءها وادواتها في المعارضة السورية وارغامهم على قبولها.
وحتى تخرج واشنطن ومن يدور في فلكها من تحت عباءة التقسيم الطائفي والاثني فان الخطة تفيد بتقسيم جغرافي بغض النظر عمن يقطن في الرقعة الجغرافية المعزولة عن الوطن الام، فيما سيتم تعيين القيادة على الطريقة الاميركية للمجموعة المسلحة الاقوى.
قبل اشهر انتشرت خرائط لسورية المقسمة وفق الاقليات ، علوية في الغرب وفي الوسط سنية وفي الشمال كردية، لكن يبدو ان هذا المشروع لم يرق للدول المتحالفة مع اميركا فالدولة الكردية ستهدد تركيا وتحصل على كل الثروات الطبيعية المدفونه كمونة للبلاد، فيما تحل العلوية على الشواطئ والثروة النفطية التي اكتشفت مؤخرا في البحر، لذلك فان التقسيم اخذ منحى آخر.