اميركا تشدد القيود على العاملين في سفارتها ببغداد

تاريخ النشر: 30 مارس 2008 - 08:07 GMT
فرضت الخارجية الأميركية السبت، قيوداً جديدة على العاملين في سفارتها في العاصمة العراقية بغداد، على ضوء الهجمات الصاروخية المتلاحقة على المنطقة الدولية.

ولقي مواطنان أميركيان مصرعهما وأصيب العديد هذا الأسبوع، في هجمات باستخدام قذائف مورتر أو صواريخ على المنطقة المنيعة التحصينات.

وتتعرض المنطقة الدولية - الخضراء سابقاً - مؤخراً لهجمات متواصلة، يشتبه المسؤولون أن مليشيات شيعية تقف وراءها كرد على العمليات العسكرية الجارية في البصرة.

وطالبت الخارجية الأميركية في مذكرة السبت، موظفيها في بغداد، النوم داخل أبنية محمية واستخدام مركبات مصفحة أثناء التنقل داخل المنطقة المحمية، وتقليص ساعات بقاءهم في الخارج.

وجاء في المذكرة، "لا يتوجب قضاء فترة طويلة من الوقت أو النوم في مقطورات.. وعلى كافة الموظفين ارتداء ملابس واقية، وحمل أجهزة الراديو والهواتف المحمولة خاصتهم، والتنقل في عربات مدرعة"، عند التنقل خارج المنطقة الدولية. وتأتي الإرشادات الجديدة بعد يومين من مطالبة موظفي السفارة بـ"البقاء كافة الوقت تحت مناطق مغطاة" وأرتداء خوذات وسترات واقية في الخارج.

وكان خبير اقتصادي أميركي قد لقي مصرعه في وقت سابق هذا الأسبوع، في هجوم صاروخي الأسبوع الماضي مع بداية الهجمات بصورة "غير مسبوقة" على المنطقة الخضراء.

ولقي موظف في الحكومة الأميركية مصرعه في هجوم آخر الخميس.

وسبق أن تعرضت المنطقة لعدة هجمات صاروخية، إلا أن الحكومة الأميركية عادة ما تنتهج سياسة التكتم في الإدلاء بحجم خسائر تلك الهجمات، لتفادي تقديم معلومات قد تساعد المسلحين في تحسين هجماتهم.