اميركا: لا انسحاب من افغانستان

منشور 21 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 02:56
إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع المتمردين باتت بحكم "الميتة"
إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع المتمردين باتت بحكم "الميتة"

صرح وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبير الاثنين بأنه يجب على الأفغان ألا يسيئوا فهم انسحاب أمريكا المفاجئ والمثير للجدل من أجزاء من سوريا على أنه يمكن أن يطبق كذلك في أفغانستان.

كما لمح إلى أنه قد يتم ابقاء قوة اميركية بشكل أو بآخر في سوريا لحماية حقول النفط، إلا أنه أكد أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن.

وأعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي سحب 1000 جندي أميركي من شمال شرق سوريا، بعد أيام من شن تركيا هجومًا على وحدات حماية الشعب الكردية التي كانت تدعمها الولايات المتحدة في السابق، والتي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية.

وأثارت هذه الخطوة غضب المراقبين وحتى أعضاء الحزب الجمهوري بزعامة الرئيس دونالد ترامب، الذين رأوا في الانسحاب المفاجئ خيانة للمقاتلين الأكراد الذين كانت الولايات المتحدة تدربهم وتسلحهم لسنوات لمحاربة جهاديي الدولة الإسلامية في سوريا.

وقال إسبر، متحدثاً من مقر مهمة الدعم التابعة لحلف شمال الأطلسي في كابول، إن أميركا تتمسك "بالتزام طويل الأمد" تجاه أفغانستان، التي غزتها عام 2001 للإطاحة بحركة طالبان، وأشار إلى أن السياسة الأميركية تجاه البلاد مختلفة تمامًا.

وقال "كل هذه الأشياء يجب أن تطمئن حلفاءنا الأفغان وغيرهم الى أنهم يجب ألا يسيئوا تفسير تحركاتنا في الأسبوع الأخير أو نحو ذلك في ما يتعلق بسوريا ومقارنة ذلك مع أفغانستان".

وقال إسبر إن ما يؤكد إرادة أميركا في البقاء في أفغانستان هو أنها لا تزال تواجه "تهديداً إرهابياً خطيراً نشأ في شكل القاعدة واصبح يتمثل الآن في طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان ومجموعات أخرى".

وكانت الولايات المتحدة وطالبان الشهر الفائت على وشك توقيع اتفاق يتضمن سحب القوات الأميركية من افغانستان مقابل ضمانات أمنية متنوعة من الحركة الجهادية.

لكن الآمال بتوقيع الاتفاق تبددت بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع المتمردين باتت بحكم "الميتة" بعد هجوم لطالبان اسفر عن مقتل جندي أميركي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك