امير الكويت يزور بنغلادش

تاريخ النشر: 10 يونيو 2006 - 10:15 GMT

قال مسؤولون يوم السبت ان وزير خارجية بنغلادش وجه نداء الى حزب المعارضة الرئيسي لتأجيل حصار شامل للعاصمة لتجنب احراج اثناء زيارة تستمر يومين يقوم بها الى بنغلادش أمير الكويت.

ولم يظهر حزب رابطة عوامي أي علامة على الغاء خطته لاغلاق نقاط دخول الى مدينة داكا التي يعيش فيها عشرة ملايين نسمة يوم الاحد.

وفيما زاد من التوتر السياسي قبل حملة الانتخابات العامة هددت زعيمة عوامي بالدعوة الى اضراب عام اذا لم تنفذ الحكومة اصلاحات انتخابية.

وقالت الشيخة حسينة رئيسة الوزراء السابقة في اجتماع لكبار مسؤولي الحزب عقد في ساعة متأخرة من مساء الجمعة "ربما ندعو الى اضراب في الفترة من 12 الى 15 (حزيران) يونيو تعقبه اجراءات أشد اذا رفضت الحكومة قبول الاصلاحات الانتخابية التي اقترحتها منذ عدة أشهر."

وقال الامين العام لرابطة عوامي عبد الجليل انه اذا حاولت السلطات احباط الحصار الذي سيشارك فيه الاف المحتجين فان التحالف الذي يضم 14 حزبا وتقوده الشيخة حسينة سيصيب البلاد بالشلل.

وقال ضابط شرطة يستعد لاحتجاج يوم الاحد الذي جرى قبله اعتقال نحو ثلاثة الاف ناشط ومجرم مشتبه به في انحاء البلاد "اننا نتجه نحو مواجهة كبيرة واعمال عنف واسعة."

وقال مسؤولون انه لم يرد رد من المعارضة على نداء من وزير الخارجية م. مرشد خان لتأجيل الحصار الى ما بعد زيارة أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الذي من المقرر ان يصل يوم السبت.

ويعمل في الكويت عدد كبير من مواطني بنجلادش وهي المورد الرئيسي للوقود لهذا البلد الفقير الذي يقع في جنوب اسيا.

وتم تشديد الامن في داكا من اجل المناسبتين.

وقال مسؤول شرطة كبير "نريد ان نجعل زيارته آمنة ومفيدة بنسبة 100 في المئة."

وصدرت اوامر الى العديد من المدارس والجامعات في العاصمة بأن تغلق ابوابها يوم 11 يونيو حزيران وهو يوم عمل في بنغلادش.

وقال المسؤول الحكومي قمر الاسلام "نخشى من وقوع اعمال عنف واسعة وحملة للشرطة ضد الحصار."

وتريد الشيخة حسينة عزل رئيس اللجنة الانتخابية م.أ. عزيز على الفور بسبب ما تقول انه انحياز الى جانب الحكومة.

كما تريد المعارضة ان ينظم الانتخابات القادمة التي ستجري في كانون الثاني/ يناير حكومة انتقالية يقودها شخص يكون مقبولا لدى جميع الجماعات السياسية وان توضع القوات المسلحة تحت قيادة الحكومة المؤقتة اثناء الانتخابات.