دعا الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الأحد، إلى عدم الخلط بين المقاومة والإرهاب، معبرا عن رفضه اعتبار كتائب القسام جهة إرهابية.
وقال العربي في مقابلة مع صحيفة الحياة اللندنية على هامش مشاركته في قمة البيت الأبيض لمكافحة التطرف، ان حق المقاومة مشروع مئة في المئة.
وأشار الى أنه كان على اتصال مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.
وعزا العربي تعطل إعمار غزة إلى الخلاف الداخلي وعدم التعاون بين السلطة وحماس، موضحا أن هناك اتصالات من المانحين مع الجامعة العربية والأمم المتحدة لدفع الأموال من خلال وكالة الأونروا، متوقعا إنجاز هذه الآلية قريبا.
وشدد على أهمية تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك (الموقعة عام 1950) لصون الأمن القومي العربي والتصدي للإرهاب، لافتا إلى أنه تم توجيه رسائل لوزراء الخارجية العرب للنظر في رؤيتهم بشأن تفعيلها.
واتهم إيران بإثارة النعرة بين السنة والشيعة لأهداف سياسية، وقال: "إيران تقف وراء كثير مما يحدث في اليمن... والبحرين تشتكي من تدخلات طهران".
وحمل أمين عام الجامعة العربية، إسرائيل مسؤولية الأحداث التي تجري في الساحة العربية، قائلا "أكيد المشاكل التي تعاني منها المنطقة تقف وراءها إسرائيل بطريقة أو بأخرى لأن هذا يصب في مصلحتها .. وإسرائيل تُعتبر الآن آخر معاقل العنصرية والاستعمار في العالم، لكن المجتمع الدولي لا يحرك ساكنا، بينما روسيا بمكانتها عندما احتلت جزيرة القرم، وقعت عليها العقوبات". ولفت إلى أن "سياسة الكيل بمكيالين والظلم يولدان التطرف، ما يؤدي إلى انتشار العنف بين الشباب". كما قال.
ومن جهتها، أعربت حركة حماس، عن تقديرها لتصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بشأن تأكيده أن كتائب القسام ليست إرهابية وأنه يرفض الخلط بين المقاومة والإرهاب.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي له، "تأمل الحركة أن تسهم هذه التصريحات في وقف تحريض بعض وسائل الإعلام المصري ضد المقاومة الفلسطينية وإلى تحمل السلطات المصرية مسؤولياتها تجاه غزة من خلال فتح معبر رفح في سياق دور مصر القومي تجاه القضية الفلسطينية".